EPAواصل يوفنتوس بدايته المبهرة هذا الموسم، بعدما حقق الفوز على ضيفه يونج بويز، بثلاثية نظيفة، في الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.
المباراة التي أقيمت في معقل البيانكونيري، بملعب الأليانز ستاديوم، شهدت سيطرة تامة ليوفنتوس على مجريات المباراة، وسط غياب للفريق السويسري.
تجربة جديدة
دخل ماسيميليانو أليجري، المدير الفني ليوفنتوس، المباراة بطريقة مختلفة بعدما لعب الفريق بطريقة 3-5-2، معتمدًا على ثلاثي في الخط الخلفي.
أليجري، قرر تجربة فيديريكو بيرنارديسكي، جناح الفريق، في مركز جديد، بعدما اعتمد عليه في خط الوسط من ناحية الطرف الأيمن بجانب كوادرادو.
خط وسط البيانكونيري، تكون من بيانيتش، ماتويدي، بيرنارديسكي، بجانب ساندرو وكوادرادو، فيما قاد الخط الهجومي كل من ديبالا وماندزوكيتش.
تجربة بيرنارديسكي بخط الوسط، كان لها مفعولها في معظم أوقات المباراة، ونجح فيديريكو في إظهار قدراته، وكان من أفضل لاعبي يوفنتوس بالمباراة بعد ديبالا، وشكل خطرًا على مرمى يونج بويز.
موقع ديبالا
في المباريات الماضية ليوفنتوس منذ انطلاق الموسم الحالي، اعتمد أليجري على ديبالا في مركز الجناح خاصة الأيمن، كما اعتمد عليه خلف المهاجمين، إلا أنه أمام يونج بويز، قرر البدء بالجوهرة الأرجنتينية كمهاجم صريح بجانب ماريو ماندزوكيتش.
وجود ديبالا بالقرب من مرمى المنافس، أتى بثماره، وتمكن نجم اليوفي من تسجيل 3 أهداف، جاءت من أمام المرمى مباشرةً، بعدما كان بعيدًا عن مرمى الخصوم في المباريات السابقة.
تواجد ديبالا كمهاجم صريح، بالرغم من إيجابياته، إلا أن ماندزوكيتش عانى خلال اللقاء، فغابت فاعليته تمامًا على المرمى، بل ولم يقم بأي تصويبة أو كرة على حارس يونج بويز.
وما ميز فريق يوفنتوس، الجماعية التي تمتع بها لاعبوه، وكان لها أثر واضح في هدف الفريق الثالث، الذي شارك فيه ساندرو وكوادرادو قبل أن يسجل ديبالا.
في المقابل، اعتمد جيراردو سيواني، مدرب يونج بويز، على طريقة 4-5-1، ورغم النزعة الدفاعية للفريق السويسري، إلا أنه لم يقدم شيئا سواء دفاعيًا أو هجوميًا.
ومع تأخر الفريق بهدفين في الشوط الأول، دخل يونج بويز الشوط الثاني، معتمدًا على اندفاع لاعبيه، إلا أن تقدمهم لم يشكل أي خطورة حقيقية على مرمى تشيزني، الذي لم يختبر تمامًا خلال شوطي المباراة.
اندفاع لاعبي يونج بويز، منح يوفنتوس فرصة اللعب على الهجمة المرتدة، والتي كادت أن تعاقب الضيوف لولا رعونة لاعبي اليوفي.



