

EPAخطف ميلان نقطة ثمينة بتسجيل مدافعه الكولومبي زاباتا هدفاً قاتلاً في شباك الإنتر في ديربي مدينة ميلانو ليحول الروسونيري تأخره بهدفين إلى تعادل ثمين في الدقائق الأخيرة من اللقاء ليُنعش اّمال فريقه مجددًا في التأهل للدوري الأوروبي الموسم القادم.
المدرب ستيفانو بيولي اختار طريقة 4-2-3-1 دافعاً بالثلاثي السريع جواو ماريو وإيفان بريسيتش وأنطونيو كاندريفا خلفاً للمهاجم ماورو إيكاردي فيما اختار فينشينزو مونتيلا طريقة 4-3-3 بوجود الثنائي الإسباني سوسو ودولوفيو على الأطراف والكولومبي كارلوس باكا بينهما.
ميلان بدأ اللقاء ضاغطاً وشهد أداء الإنتر ارتباكاً واضحاً في ظل التأثر الواضح بموقف جدول الترتيب وأن الخسارة في الديربي ستعني بشكل كبير انتهاء فرصة الفريق عمليًا في التأهل لبطولة الدوري الأوروبي.
على العكس وضح تأثر ميلان بالأجواء المعنوية بإتمام عملية البيع قبل اللقاء بساعات قليلة ووجود إدارة جديدة دب الحماس في الفريق خاصة مع الحديث عن ضخ الكثير من الأموال وإعادة الفريق للقمة مرة أخرى.
الإنتر لعب بشكل مميز في استغلال وجود جناحين سريعين مثل كاندريفا وبريستش في الدقائق الأخيرة من الشوط بالرغم من سيطرة الميلان وخطورة لاعبيه فظهر أنطونيو كاندريفا للمرة الأولى في لقطة الهدف باستغلال التمرير الطويلة التي أرسها جاليارديني في ظل أداء سيء للغاية من الحارس دوناروما في التعامل مع الكرة.
دفاع ميلان كان كارثياً في لقطة الهدف الثاني، وهو الأمر الذي كلّف الفريق كثيراً هذا الموسم ضياع الكثير من النقاط السهلة.
مع وصول الشوط الثاني لفتراته الأخيرة، حول ميلان طريقة اللعب إلى 4-4-2 بالدفع باللاعب لبادولا ليكون مهاجماً ثانياً بجوار كارلوس باكا مع وجود الثنائي دولوفيو وأوكامبوس كجناحين.
نقطة التحول الكبرى السلبية في أداء الإنتر كان الدفع باللاعب موريللو بدلاً من جواو ماريو واللعب بطريقة دفاعية تامة وهو ما ساهم في مزيد من الضغط من قبل لاعبي ميلان وحصر اللعب في منطقة جزاء الإنتر.
المدرب ستيفانو بيولي واصل الأداء الكارثي في المواعيد الكبرى، وهي التهمة التي دائماً يلاحقه بها الجميع في إيطاليا ويثبتها المدرب الإيطالي يوماً بعد يومه بقدرته على تحقيق أداء مميز في اللقاءات الصغيرة التي لا يتعرض فيها الفريق إلى ضغط عصبي كبير.
قد يعجبك أيضاً



