إعلان
إعلان

تحليل كووورة: برودة مدريد تخمد حماس ليفربول

KOOORA
14 أبريل 202117:12
ميليتاو وناتشوReuters

لجأ ريال مدريد إلى هدوء خاطف للأبصار، لينجز مهمة التأهل إلى نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، بتعادله مع مضيفه ليفربول سلبيا، في إياب ربع النهائي، مستفيدا من فوزه ذهابا (3-1).

استخدم ريال مدريد بقياد المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، خبرته في المسابقة على أكمل وجه، وتغلب على حاجز الغيابات العديدة التي ضربت صفوفه مؤقتا، لا سيما في الخط الخلفي، ليبطل مفعول هجوم ليفربول.

بدوره، حاول الريدز واجتهد وأضاع بعض الفرص، ليودع المسابقة ويتفرغ للمنافسة على مركز مؤهل لها، عبر الدوري الإنجليزي الممتاز.

خاض ريال مدريد 3 مباريات مصيرية في غضون 7 أيام، تمكن في الأولى من إعادة ليفربول إلى دياره خاسرا بنتيجة (3-1)، قبل أن يهزم غريمه التقليدي برشلونة (2-1) بالدوري الإسباني، مساء السبت، ثم لعب مجددا أمام ليفربول، ليتماسك ويحافظ على رباطة جأشه، ويخرج بالنتيجة المطلوبة.

تغيير وحيد

?i=reuters%2f2021-04-14%2f2021-04-14t202744z_449405024_up1eh4e1ku6j8_rtrmadp_3_soccer-champions-liv-mad-report_reuters

في مباراة الأربعاء، حافظ ريال مدريد إلى حد كبير على قوام تشكيلته الأساسية وفقا للأسماء المتاحة، مع إجراء تعديل وحيد ومفاجئ نوعا ما، تمثل في شغل الأوروجواياني فيدي فالفيردي لمركز الظهير الأيمن مع إصابة لوكاس فاسكيز، رغم جاهزية ألفارو أودريوزولا على الدكة.

وعلى عكس المتوقع، أدى فالفيردي مباراة جيدة في هذا المركز، فكان متوازنا في الأدوار الدفاعية والهجومية، شأنه شأن الظهير الأيسر فيرلان ميندي، وهو ما ساعد في جلب الاستقرار للخط الخلفي الذي قاده الثنائي ناتشو فرنانديز وإيدر ميليتاو للمباراة الثالثة على التوالي.

عاد ثلاثي الوسط الخبير كاسيميرو وتوني كروس ولوكا مودريتش، للقيام بدوره المعتاد في منتصف الملعب، فيما تحرك على الجناحين كل من ماركو أسينسيو وفينيسيوس جونيور، حول المهاجم الصريح كريم بنزيما.

هذه التوليفة ساهمت بشكل كبير في الخروج باللقاء إلى بر الأمان، وكانت أبرز ميزاتها، عندم الاستعجال في نقل الكرة والتقدم للأمام، الأمر الذي ساعد في إخماد حماس ليفربول، خصوصا في الشوط الثاني من اللقاء.    

مناورة زيدان

|||2|||

تألق الحارس البلجيكي تيبو كورتوا في التصدي لبعض الفرص الخطيرة، لكن ذلك لا ينتقص من المجهود الضخم الذي قام به ميليتاو وناتشو في عمق الدفاع، فيما كانت تبديلات ريال مدريد منطقية، من خلال إعادة فالفيردي للمنتصف مع شعور كروس بالإنهاك، والزج بأودريوزولا وإيسكو.

في الناحية المقابلة، حاول ليفربول ما باستطاعته من أجل تحقيق الريمونتادا، لكن ذلك لم ينجح، رغم تحلي مهاجمي ولاعبي وسط الفريق، بالصبر عند بناء الهجمات.  

وكما جرت العادة، لجأ مدرب ليفربول يورجن كلوب إلى طريقة اللعب 4-3-3، حيث وقف ناثانيل فيليبس إلى جانب أوزان كاباك في عمق الخط الخلفي بإسناد من الظهيرين ترينت ألكسندر-أرنولد وأندي روبرتسون.

وقام فابينيو بدور لاعب الارتكاز خلف الثنائي جيمس ميلنر وجورجينيو فينالدوم، مقابل حركة نشيطة لثلاثي الهجوم محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو.

عجز ليفربول

?i=reuters%2f2021-04-14%2f2021-04-14t203215z_957246468_up1eh4e1l1pjb_rtrmadp_3_soccer-champions-liv-mad-report_reuters

ثلاثي الوسط كان أكثر فعالية من المباراة الأولى في مد المهاجمين بالكرات، فيما برز فيرمينو بتحركاته المزعجة عند العودة إلى الخلف واستلام الكرة والتحلي بجرأة أكبر في التسديد.

لكن اللمسة الأخيرة للثنائي صلاح وماني بقيت دون المطلوب، والأول أهدر فرصة سهلة في الشوط الثاني، كانت كفيلة لفرض تحول جذري على الأداء.

ومع تقدم الوقت، سجل كلوب مدافعا واسرك مهاجما إضافيا هو ديوجو جوتا، وهو الأمر الذي لم يستغله ريال عند شن الهجمات المضادة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان