

Reutersتمكن برشلونة من إسقاط ضيفه بوروسيا دورتموند (3-1) على ملعب كامب نو، اليوم الأربعاء، في الجولة الخامسة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.
وضمن البارسا تأهله للدور ثمن النهائي بعدما حقق فوزًا يسيرًا على أسود الفيستيفال، الذين باتوا بحاجة للانتظار حتى الجولة الأخيرة لمعرفة مصيرهم في البطولة.
البارسا دخل المباراة بطريقته المعتادة (4-3-3)، لكن المدرب الإسباني إرنستو فالفيردي فاجأ الجميع بالدفع بالمهاجم الفرنسي عثمان ديمبلي في تشكيلته الأساسية على حساب مواطنه أنطوان جريزمان.
أما السويسري لوسيان فافر، مدرب دورتموند، فقد بدأ بطريقة مغايرة عن المعتاد (4-4-2)، إذ وضع الثنائي ماركو رويس وجوليان براندت في قلب الهجوم، فيما بدأ بأشرف حكيمي كجناح أيمن على حساب جادون سانشو، الذي جلس بديلًا.
وتبين منذ البداية اعتماد الفريق الكتالوني على غزو منطقة جزاء دورتموند من الجهة اليسرى، التي شغلها ديمبلي قبل إصابته وخروجه في الدقيقة 26.
ولعب ليونيل ميسي دورًا بارزًا في إمداد ديمبلي بالتمريرات المتواصلة على أمل هز شباك الحارس رومان بوركي مبكرًا، لكن كافة محاولات المهاجم الفرنسي باءت بالفشل.
في المقابل، تقهقر الفريق الضيف للخلف، متمركزًا أمام منطقة جزائه، حيث بدا مفتقدًا للشجاعة المطلوبة لمباغتة أصحاب الأرض بفرص خطيرة، لا سيما في الشوط الأول.
ولم تفلح حيلة فافر، الذي أراد استغلال سرعة حكيمي في الجهة اليمنى، لينشغل الدولي المغربي بمساندة لوكاس بيشتشيك في الدفاع، بينما برز تبادل الثنائي رافائيل جيريرو ونيكو شولز لمركزي الجناح والظهير الأيسر طوال الشوط الأول دون فائدة.
وشكل ميسي ثنائية مثمرة مع لويس سواريز، نتج عنها تقدم البارسا بهدفين خلال نصف ساعة بعدما تعاونا سويًا على تسجيل وصناعة الهدفين.
مع بداية الشوط الثاني، تراجع فافر عن خطئه الفادح بدفعه بسانشو بدلًا من شولز، ليعود جيريرو لمركز الظهير الأيسر، بينما لعب الدولي الإنجليزي أمامه.
نزول سانشو أثبت مجددًا خطأ المدرب السويسري بعدما منح اللاعب الشاب فريقه فرصة الضغط على دفاع البارسا، لتنقلب الأمور رأسًا على عقِب بسيطرة كُلية من دورتموند على مجريات اللعب، لكن هدايا ميسي لزملائه لم تتوقف بعدما منح جريزمان تمريرة متقنة سجل منها هدف قتل المباراة.
رغم ذلك، واصل سانشو بنفسه تهديد مرمى الحارس تير شتيجن بمجموعة من الفرص المتتالية، لينجح في هز شباك الفريق الكتالوني من خلال إحدى محاولاته، وحرمته العارضة والحارس الألماني من تسجيل هدف ثانٍ.
ولم يستطع سانشو أن يفعل أكثر من ذلك، بعدما جاء هدفه متأخرًا عقب تقدم البارسا بـ3 أهداف حتى الدقائق الأخيرة.
وكان ماركو رويس، قائد دورتموند، لغزًا محيرًا منذ بداية المباراة حتى نهايتها، بعدما ظل غائبًا بشكل كامل دون أن يترك أي بصمة طوال اللقاء، وربما دفع ثمن الدفع به كمهاجم صريح، وهو المركز الذي لا يجيد اللعب فيه.
ومن الممكن أن يكون هذا المبرر مقبولًا، ما لم يكن قد سبق للاعب الاختفاء كُليًا وظهوره بمستوى باهت في أغلب المباريات المهمة لفريقه هذا الموسم، ليصبح الحلقة الأضعف في تشكيلة دورتموند في الفترة الأخيرة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



