

EPAبهدوء وثقة معتادين، سار قطار برشلونة صوب المربع الذهبي لكأس ملك إسبانيا، بفوز سهل على الجار الكتالوني إسبانيول، بنتيجة 2-0، لينتظر البلوجرانا الوقوع مع أحد من الثلاثي إشبيلية وفالنسيا وليجانيس، في قرعة نصف النهائي.
وأعطى إرنستو فالفيردي، مدرب برشلونة، المباراة الأهمية الكاملة، من أجل تجنب أي مفاجآت، مثلما حدث مع ريال مدريد أمس أمام ليجانيس على ملعب سانتياجو برنابيو، خاصة وأن البلوجرانا مني بأول هزيمة هذا الموسم على يد إسبانيول، بهدف نظيف في مباراة الذهاب.
دخل برشلونة اللقاء بطريقة 4-4-2 المعتادة بعودة أومتيتي في التشكيلة الأساسية، والاعتماد على الرباعي فيدال وبوسكيتس وأندريس إنييستا وإيفان راكيتيش في الوسط، وثنائي الهجوم ليونيل ميسي ولويس سواريز، فيما غيّر كيكي فلوريس من طريقته ليلعب بـ 4-3-2-1 بدلًا من 3-5-2 التي اعتمد عليها في لقاء الذهاب.
سلاح قاتل
قسم البلوجرانا، المباراة إلى نصفين، الأول وهو سيطرة واستحواذ تام بالشوط الأول، الذي شهد تسجيل هدفين وإضاعة أكثر من كرة خطيرة في ظل تراجع الخصم، والشوط الثاني الذي شهد استحواذ على الكرة ولكن ليس بفاعلية.
جاءت سيطرة برشلونة على مجريات المباراة، كفرصة لتنفيذ ما يريده فالفيردي على أرض الملعب، حيث جاء الدفع بأليكس فيدال في ظل كثرة الأنباء عن رحيله، بالفائدة على النواحي الهجومية للفريق، وذلك بعدما قام بشوط أول جيد في الجبهة اليمنى، استطاع فيها التفوق على دفاعات إسبانيول وصناعة الهدف الأول، بل والاشتراك في الهدف الثاني.
وأصبحت العرضيات، تمثل السلاح القاتل بالنسبة لبرشلونة، خاصة مع التفاهم الكبير بين ميسي وجوردي ألبا، ويأتي ذلك بفضل العمل الهجومي الكبير للظهير الإسباني الذي مكنه من صناعة 7 أهداف للبرغوث هذا الموسم، بالإضافة لهدف سواريز الذي جاء من عرضية أيضًا.
الحل الدائم
جاء الشوط الثاني مغايرًا بعض الشيء على أداء برشلونة، حيث غابت تحركات اللاعبين، ولكن فريق المدرب فالفيردي ينشط، بمجرد امتلاك ميسي للكرة.
وعلى الرغم من تراجع لاعبي إسبانيول للدفاع، إلا أنه لم يكن مصحوبًا بضغط على حامل الكرة، ليجد البرغوث، راحة كبيرة في المراوغة واستلام وتمرير الكرة، ولكنه افتقد للمسة الأخيرة خلال اللقاء.
قوة عظمى
شهدت المباراة، مشاركة صفقة الموسم في برشلونة، فيليب كوتينيو، الذي لعب لمدة قاربت الـ 30 دقيقة من الشوط الثاني، بعدما دخل اللقاء، بدلًا من القائد آندريس إنييستا.
وضع الساحر البرازيلي، لمسته خلال الفترة التي شارك بها، من حيث بناء اللعب في وسط الملعب، والتحركات مع ليونيل ميسي ولويس سواريز، والتي كادت أن تسفر عن هدفين، لولا تألق حارس إسبانيول.
ويمتاز كوتينيو بقدرته الكبيرة على اللعب في الأطراف، ثم الدخول لوسط الملعب، وهو الأمر الذي يساهم بشكل كبير في إيجاد الثغرات بين خطوط الخصم.
وعلى الرغم من أنها لم تكن سوى مباراة البداية لكوتينيو، ولكنها تعتبر مبشرة للغاية، خاصة مع كثرة المباريات التي ستجعله يشكل قوة عظمى مع الثنائي ميسي وسواريز.
العودة للصفر
جاء تغيير كيكي فلوريس، مدرب إسبانيول، للطريقة التي لعب بها في مباراة الذهاب، بالكثير من النقاط السلبية لفريقه، يضاف إلى ذلك العودة لتأمين الدفاع بشكل مبالغ فيه في الشوط الأول، والذي فشل فيه أيضًا باستقبال هدف مبكر.
ودخل إسبانيول بتشكيل قد يغلب عليه الطابع الدفاعي، حيث بدأ جيرارد مورينو كمهاجم وحيد، ولكن عدم قدرة مجاراة سرعة وتحركات وسط ملعب برشلونة، والتمركز الدفاعي الغير سليم قضى على آمال الفريق في العودة.
ودخل بابتيستاو كمهاجم ثان لإسبانيول، ليعمل على تحسين أداء فريقه، وكاد أن يخطف هدفًا، لولا ذكاء جوردي ألبا، وتعطيله لمورينو، قبل أن تصل له الكرة بمواجهة سيليسين.
قد يعجبك أيضاً



