Reutersحقق برشلونة فوزاً ضخماً بسهولة على ضيفه أوساسونا بسباعية مقابل هدف على ملعب كامب نو لينفرد بصدارة ترتيب الليجا في انتظار نتيجة لقاء ريال مدريد وديبورتيفو لاكورونيا على أمل استمرار انفراده بالصدارة حتى إشعار آخر.
المدرب لويس إنريكي اعتمد طريقة 3-4-3 التي بدأ الفريق ينتهجها منذ لقاء باريس سان جيرمان والريمونتادا التاريخية مجرياً 5 تغييرات على التشكيلة الأساسية التي خاضت لقاء ريال مدريد الأخير قبل 3 أيام.
اللقاء كان الفرصة المثالية للمدرب الإسباني لإراحة بعض نجومه على رأسهم لويس سواريز وأندريا إنييستا في ظل تلاحق المباريات خلال الفترة الماضية في محاولة لاستغلال العامل البدني مستقبلاً في مواصلة مسيرة الانتصارات خاصة وأن منافسه على اللقب ريال مدريد لا يزال يلعب في البطولة الأوروبية وهو ما قد يتسبب في بعض المشاكل البدنية لفريق العاصمة الإسبانية.
المباراة كانت أشبه بالنزهة في ظل الفارق الكبير بين الفريقين على الصعيد الفردي والجماعي، والأرقام توضح ذلك دون الحاجة إلى شرح، حيث لم يحقق أوساسونا سوى 3 انتصارات فقط منذ بداية الموسم وهو صاحب الدفاع الأسوأ بين كل فرق الليجا حيث اهتزت شباكه 75 مرة قبل انطلاق اللقاء.
لاعبو برشلونة حاولوا التعامل مع اللقاء بهدوء على الصعيدين الذهني والبدني بغرض تحقيق الفوز دون أي مجهود أو عناء وهو ما تحقق بالفعل، فانخفض بوضوح إيقاع اللقاء خلال الشوط الأول رغم السيطرة التامة لأصحاب الأرض على مجريات اللعب ونجحوا في تسجيل هدفين عبر ليونيل ميسي وأندريه جوميز.
فاجأ أوساسونا الجميع بتسجيل هدف مع انطلاق الشوط الثاني عبر اللاعب روبيرتو توريس بعد مرور 3 دقائق فقط وهو ما استفز تماماً لاعبي برشلونة والذين شعروا بالخطورة بالرغم من السيطرة التامة على مجريات اللعب وظهروا وكأنهم تعلموا جيداً الدرس من النقاط السهلة التي أهدرها الفريق هذا الموسم.
انتفض لاعبو برشلونة تماماً ونجحوا خلال 10 دقائق فقط في تسجيل 4 أهداف ما بين الفترة من الدقيقة 57 وحتى الدقيقة 67 لينهوا تماماً على اّمال الضيوف في تحقيق اي مفاجأة.
المدرب لويس إنريكي لجأ إلى إراحة نجمه الذهبي ليونيل ميسي الذي يعيش أياماً مميزة بعد تألقه الكبير في لقاء الكلاسيكو وتسجيله لأربعة أهداف خلال 3 أيام فقط ولم يكن هناك فرصة أفضل من فعلها خلال لقاء أوساسونا المحسوم تمامًا.
اللقاء كان أشبه بالتدريب للاعبي برشلونة ومثلما كان فرصة ذهبية لإراحة النجوم كان أيضاً فرصة مثالية لظهور الكثير من اللاعبين بمظهر جيد وتثبيت أقدامهم مع الفريق مثل باكو ألكاسير أو بمحاولة تغيير الانطباع السيء عنهم مثل أندريه جوميز.
قد يعجبك أيضاً



