إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: بدلاء يونايتد يتوهون في ظلمة الخفافيش

KOOORA
12 ديسمبر 201817:40
جوزيه مورينيوReuters

أثار مانشستر يونايتد شفقة أنصاره، عندما سقط بطريقة لا تليق بحجم النادي، أمام مضيفه فالنسيا، بنتيجة 1-2 مساء الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الأخيرة بالمجموعة الثامنة من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ولعب الفريقان المباراة دون حافز فعلي، بعدما ضمن يونايتد تأهله إلى الدور ثمن النهائي، في وقت سابق، رغم أنه كان يمكنه الفوز بصدارة المجموعة، في وقت تحول فيه فالنسيا للعب في مسابقة الدوري الأوروبي.

لكن الفوز منح الفريق الإسباني بكل تأكيد، دفعة معنوية هو بحاجة إليها، في وقت زادت فيه الخسارة محن مانشستر يونايتد الذي يمر بفترة تذبذب كبير في الأداء والنتائج، بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

اللافت في هذه المباراة، هو أن الأوراق البديلة التي شارك فيها مانشستر يونايتد قدمت أداء أقل ما يقال عنه إنه كارثي، فلم يكن من بينهم من يستحق التواجد على أرض الملعب، وظهر بعضهم بحالة معنوية سيئة.

وانتهج مورينيو طريقة اللعب 4-3-3، وأشرك الحارس الأرجنتيني سيرجيو روميرو بدلا من الإسباني دافيد دي خيا، وتكون الخط الدفاعي من الرباعي ماركوس روخو وإيريك بايلي وفيل جونز وأنطونيو فالنسيا، فيما تواجد في وسط الملعب كل من فريد ومروان فيلايني وبول بوجبا.

أما الهجوم، فاحتوى على روميلو لوكاكو كرأس حربة، ومن حوله أندرياس بيريرا وخوان ماتا.

الجبهة اليسرى لمانشستر يونايتد كانت بمثابة "أوتوستراد" مفتوح أمام لاعبي فالنسيا، وذلك بعدما افتقد روخو للتركيز على هذه الناحية، ليستبدله مورينيو بين الشوطين بأشلي يونج، أما اليمنى فلم تكن أفضل حالا، لأن تمريرات أنطونيو فالنسيا غابت عنها الدقة، وربما يعود السبب في ذلك، إلى افتقاد اللاعب لحساسية المباريات بعدما لازم دكة البدلاء مؤخرا.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-12%2f2018-12-12%2f2018-12-12-07226982_epa

وقدم فيل جونز دليلا جديدا على عدم أحقيته في ارتداء قميص فريق عريق كمانشستر يونايتد، ليسجل هدفا كوميديا في شباك فريقه ناتج عن سوء التوقع والتقدير لتحركات روميرو.

وأراد مورينيو تجربة فريد في مركز لاعب الوسط المتأخر بعدما تدهور مستوى نيمانيا ماتيتش هذا الموسم، لكن اللاعب البرازيلي الذي فشل حتى الآن في أداء مباراة كاملة منذ انضمامه إلى الفريق قادما من شاختار، خيب الآمال بعدما فقد الكرة كثيرا.

 أما بوجبا، فكان خارج التغطية وفاقدا للتركيز، خصوصا وأنه أضاع فرصة خرافية من بعد 4 ياردات فقط، ويبدو أن مورينيو في طريقه لإعادة اللاعب الفرنسي إلى دكة البدلاء برفقة لوكاكو، الذي كان شبحا أمام فالنسيا.

وتحسن أداء الهجوم كثيرا مع دخول ماركوس راشفورد الذي يظهر وكأنه يفوز بثقة مورينيو تدريجيا هذه الأيام، أما بيريرا فكان ظهوره مقبولا أمام الفريق الذي لعب له الموسم الماضي على سبيل الإعارة.

أما مدرب فالنسيا مارسيلينو جارسيا تورال، فاعتمد على طريقة اللعب 4-4-2، وأشرك هو الآخر مجموعة من اللاعبين البدلاء، حيث احتفظ بكل من الحارس نيتو والمدافع إيزيكيل جاري، والفرنسي فرانسيس كوكولين والمهاجم الدولي الإسباني رودريجو مورينيو على الدكة.

وقدم المدافع مختار دياكابي أداء جيدا في الخط الخلفي بإسناد من روبن فيزو، واستغل الظهير الأيمن كريستيان بيتشيني غياب التغطية الدفاعية في يسار دفاع يونايتد، لينطلق بأكثر من كرة.

وتعملق جيوفري كوندوجبيا في وسط الملعب بمساعدة صانع اللعب دانييل باريخو، بيد أن اللمسة الأخيرة لم تكن بالشكل المطلوب لدى المهاجمين ميتشي باتشواي وسانتي مينا، في وقت تألق فيه كارلوس سولير على الجناح الأيمن، ليتوج مجهوده بهدف.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان