Reutersيدخل يوفنتوس مباراة الثلاثاء القادم، أمام ريال مدريد، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بدون اثنين من أهم عناصره، بسبب الإيقاف، وهما المدافع المغربي، مهدي بن عطية، ولاعب الوسط البوسني، ميراليم بيانيتش.
وهذا إضافة لوجود احتمالية بسيطة، لغياب الظهير البرازيلي، أليكس ساندرو، بسبب عدم تعافيه الكامل من الإصابة، التي تعرض لها مع منتخب السامبا.
وستكون أمام المدرب، ماسيمليانو أليجري، خيارات واضحة لتعويض الغائبين.
ففي قلب الدفاع، ليس أمامه إلا دانييلي روجاني، أو أندريا بارزالي، وفي الوسط سيكون الأوروجواياني رودريجو بينتانكور، هو اللاعب المثالي، للعب نفس أدوار بيانيتش، بينما سيكون كوادو أسامواه جاهزًا للمشاركة، في حال ابتعاد ساندرو.
أليجري في خطر
وعندما جاءت اللحظة الأهم في مسيرة يوفنتوس، هذا الموسم، افتقد أليجري لاعبين، لم يحاول أبدًا إيجاد بديل لهما بنفس الكفاءة.
فمشاركات دانييلي روجاني القليلة، لم تصقل موهبته حتى الآن، ما يجعل تواجده في مباراة الريال، يحمل شيئًا من المخاطرة، نظرًا لأن اللاعب غير متعود على تطبيق أسلوب يوفنتوس، في تدوير الكرة بالمنطقة الخلفية.
ورغم إمكانياته الجيدة، فإن أليجري لم يمنحه الثقة منذ بداية الموسم، ولذا قد يكون الأخير مُجبرًا على الدفع بأندريا بارزالي، المتمرس في أسلوب بداية الهجمة لليوفي، بعكس روجاني، الذي لم يشارك أبدًا في مباريات بهذا الحجم، قد يكون الخطأ فيها قاتلًا للفريق، وللاعب الموهوب.
لكن في حال اللعب بطريقة (3/5/2)، فيمكن لأليجري الدفع بدانييلي روجاني، وأندريا بارزالي، معًا منذ البداية.
وسيمثل بارزالي ثغرة في هذه الطريقة، في ظل البطء الذي يتسم به، لأن اللعب بثلاثة مدافعين، يفرض عليهم التعامل مع الكثير من المواجهات الفردية، وهو أمر مقلق، خاصةً أمام فريق مثل ريال مدريد.
أزمة بيانيتش
وما ينطبق على روجاني، ينطبق أيضًا على لاعب الوسط الأوروجواياني الشاب، رودريجو بينتانكور، الذي يملك إمكانيات كبيرة، لكنه لم يختبر نفسه كثيرًا مع يوفنتوس، وما زال يبحث عن الدور المثالي له، فلم يتم تحديد وظيفته حتى الآن، كلاعب وسط مُتقدم، أم لاعب وسط دفاعي.
ويعتبر كلاوديو ماركيزيو، هو الحل الثاني الآمن، لكنه لن يُقدم نفس الضمانات التي يُقدمها بيانيتش.
كما أن أدواره الدفاعية الكبيرة، هي الميزة الوحيدة له في مثل هذه المباريات.
لذا قد يُفكر أليجري في الدفع بماركيزيو، خلف ماتويدي وخضيرة، مع إعطاء حرية أكبر لديبالا في الجهة اليسرى، في حال اللعب بطريقة (4/2/3/1)، أو (3/5/2).
وحينها سيكون الأمر مثاليًا للاعب مثل ماركيزيو، للتغطية على الظهيرين، عندما يتقدمان للأمام.
وفي حال غياب أليكس ساندرو، سيهتم أسامواه فقط بالجانب الدفاعي، عكس البرازيلي، وسيكون ذلك أمرًا جيدًا للجناح الأيسر، الذي سيبدأ به أليجري المباراة، إما ماندزوكيتش أو ديبالا.
لكن إذا لعب المدرب بطريقة (3/5/2)، فإن ساندرو سيكون الأنسب حينها، وسيصبح غيابه مؤثرًا للغاية، لأن أسامواه لا يملك نفس الحلول الفردية، التي يتميز بها البرازيلي.
قد يعجبك أيضاً



