

Reutersواصل بايرن ميونخ، ترسيخ عقدته لبرشلونة بإسقاطه في عقر داره (3-0)، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الافتتاحية لدوري أبطال أوروبا.
ولم يبذل الفريق البافاري، أقصى جهد رغم هيمنته المطلقة على مجريات اللعب، إلا أنه نجح في التفوق على مضيفه، الذي ظهر عجزه الواضح أمامه على مدار شوطي اللقاء.
واعتمد الهولندي رونالد كومان، مدرب برشلونة، على طريقة (3-1-4-2)، حيث وضع الثنائي ممفيس ديباي ولوك دي يونج في خط الهجوم.
|||2|||
على الجانب الآخر، واصل المدرب الألماني جوليان ناجلسمان، الاعتماد على طريقته المعتادة (4-2-3-1)، مفضلًا البدء بجمال موسيالا في الجهة اليمنى على حساب سيرجي جنابري وكينجسلي كومان.




الفريق الكتالوني بدأ المباراة برغبة في مباغتة ضيفه مبكرًا، حيث حاول فرض أسلوبه، فضلًا عن محاولة ضرب الدفاع البافاري من خلال المساحات الشاغرة في الخط الخلفي.
ولم تدم هذه الرغبة طويلًا بعدما أحكم بايرن ميونخ، قبضته على المباراة بشكل كامل، مما أجبر لاعبي البارسا على التراجع للخلف.
وتنوعت هجمات بايرن، سواء بمحاولة اختراق الدفاع الكتالوني من الأطراف أو من عمق الملعب، حتى استطاع توماس مولر أن يضرب تكتل البارسا بلدغة من خارج منطقة الجزاء.
معاناة برشلونة استمرت في الشوط الثاني، حيث بدا الفريق عاجزًا عن استخلاص الكرة من لاعبي بايرن، الذين أخذوا يتناقلونها في كافة أرجاء الملعب دون كلل.
واستمر اعتماد بايرن ميونخ على التسديد من بعيد في ظل التكتل الدفاعي لأصحاب الأرض، مما أسفر عن الهدف الثاني بذات الطريقة.
وبدأ برشلونة الدخول في أجواء المباراة متأخرًا، وبالتحديد في آخر نصف ساعة، بعدما أقحم كومان، الثنائي فيليب كوتينيو وأليخاندرو بالدي على حساب لوك دي يونج وجوردي ألبا المصاب.
في الوقت ذاته، لم يتوقف طوفان هجمات الضيوف نحو مرمى تير شتيجن، مما أسفر عن هدف جديد وسط عجز دفاع برشلونة أمام مهارات لاعبي البايرن.
وكشفت المباراة بعد نهايتها عن حاجة البارسا لمهاجم آخر، قادر على مجابهة الكبار، بعدما عجز الثنائي ديباي ودي يونج عن توجيه أي تسديدة نحو مرمى مانويل نوير، ليخرج الفريق الكتالوني بدون أي تهديد على المرمى البافاري طوال أكثر من 90 دقيقة.



