

EPAرغم الحضور الجماهيري الممتاز، والدعم الذي قدمه المدرب للاعبي إنتر قبل المباراة، لكن الفريق فشل في النجاح أمام رجال سيموني إنزاجي الذين كانوا أكثر جاهزية وتنظيما وقدرة على خلق الفرص، لكن براعة سمير هاندانوفيتش وحده منعت نسور لاتسيو من العودة للعاصمة بالنقاط الثلاث.
إنتر يدفع ضريبة عدم وجود البديل الكفء في بعض المراكز، حيث لم يقم بميركاتو جيد في مراكز مهمة كظهيري الجنب.
صحيح أن الفريق يملك إمكانيات وجودة كبيرة في العموم، لكنه لا يملك التوازن المطلوب على أرضية الملعب، فاليوم كان لدى إنتر ظهير هجومي وآخر دفاعي، لم يقدما الضمانات الكافية.
واعتمد لاتسيو على الأطراف في عملية الهجوم، فكانت مهمة ظهيري إنتر في التقدم أكثر صعوبة، وإن كان كانسيلو أفضل هجوميا ولكنه سيئ جدً في الارتداد الدفاعي.
أصبح إنتر في حاجة ماسة لتغيير نسق اللعب في الثلث الأخير من الملعب، وهذا ما فهمه سباليتي اليوم وأخرج كاندريفا في الشوط الثاني الذي صار ورقة محروقة ومحفوظة لدى الخصوم، ودفع بجواو ماريو لتتحول الطريقة إلى 4/3/3 مع تحول بورخا فاليرو لدور هجومي يكون فيه أقرب لبيريسيتش وإيكاردي، ولكن كان عليه إدخال إيدير مكان الإسباني لأنه أنسب لهذا الدور.
ربما كان لاتسيو أحق بالفوز، فاليوم لعب بطريقته المثلى، باستغلال المساحات في الهجوم المرتد وخاصة في الشوط الثاني بعد إدخال عناصر جديدة قامت بإضافة الكثير من الحيوية للفريق، وخاصة فيليبي أندرسون بجانب ميلينكوفيتش سافيتش، لذلك كانت مهمة دفاع إنتر صعبة أكثر في آخر المباراة وكان بإمكان البيانكوشيبستي تسجيل هدف أو اثنين.
امتلك لاتسيو سلاح مهم وهو السرعة الكبيرة لدى لاعبي الطرف والهجوم، والتي يتم استخدامها من خلال كرات لوكاس ليفا الذكية، وكان من الواضح أنه بقليل من التركيز والتمركز الجيد لتشيرو إيموبيلي كان بالإمكان التسجيل بالفعل، لكن كذلك تواجد هاندانوفيتش في حراسة عرين النيراتزوري يجعل من مهمة أي مهاجم صعبة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



