Reutersأنهى الهولندي رونالد كومان المدير الفني لبرشلونة عقدته أمام إشبيلية، وحقق الانتصار الأول له في تاريخه ضد الأندلسيين، بهدفين دون رد، اليوم السبت، بالجولة 25 من الليجا.
وأعاد كومان بهذا الانتصار، الذي يدين بالفضل له لنجم وقائد الفريق ليونيل ميسي في المقام الأول، البارسا لغمار المنافسات على لقب الليجا.
وكان ميسي في المباراة، بمثابة الورقة الرابحة، حيث سجل هدفًا وصنع آخر، ويستحق عن جدارة جائزة رجل المباراة، مع عدم تهميش الدور المميز الذي ظهر به لاعبين آخرين مثل فرينكي دي يونج وديمبلي وبوسكيتس.
مع العلم أن بوسكيتس رغم أنه هذا الموسم أقل بكثير من المواسم الماضية، إلا أن هذه المباراة قدم أداءً مميزًا في افتكاك الكرة وبناء اللعب.
اعتمد كومان، على نظام مختلف في المباراة، حيث لجأ لطريقة لعب (3-1-4-2)، بوجود الثلاثي لينجليت وبيكيه ومينجويزا في الخط الدفاعي، وأمامهم بوسكيتس في الارتكاز وأمامه الثنائي دي يونج وبيدري، مع وجود دست وألبا على الأطراف، وميسي وديمبلي في الخط الهجومي.
وعلى الجانب الآخر، اعتمد جولين لوبيتيجي المدير الفني لإشبيلية، على طريقة لعب (4-2-3-1)، بوجود كوندي وكارلوس في قلب الدفاع، مع الظهيرين نافاس وإسكوديرو، أمامهم الثنائي فرناندو جوردان، والثلاثي جوميز وراكيتيتش والحدادي، خلف لوك دي يونج المهاجم الوحيد.
ودخل برشلونة المباراة بتحفظ شديد في البداية، حيث لم تظهر أي خطورة سوى بعد مرور (20) دقيقة، بعد سيطرة كاملة على مجريات اللعب، وضد التراجع التام للاعبي إشبيلية في منطقتهم.
ونجح كومان في تطبيق منظومة الدفاع بوجود 5 لاعبين، مع الضغط العالي والانتشار الجيد في الملعب، ومنع خطورة إشبيلية طوال الشوط الأول، حيث لم يُهدد الأندلسيين مرمى تير شتيجن طوال 45 دقيقة.
وكان كومان صائبًا في قراره بإشراك ديمبلي بجانب ميسي في الهجوم، خاصًة وأنه يُجيد الانطلاق في المساحات حيث يمتلك السرعة، كما أنه يمكنه التسديد بكلتا قدميه، وبالفعل استغل تمريرة في العمق من ميسي وسجل هدف التقدم للبلوجرانا.
وأدى ديمبلي دورًا مهمًا، حيث لم يكتفي بالتواجد فقط في المنطقة، بل انطلق على الأطراف لسحب المدافعين معه، وفتح مساحات لجوردي ألبا للتوغل في العمق، وكان الظهير بالفعل قريبًا من التسجيل.
وحاول لوبيتيجي، تنشيط الخط الهجومي ومحاولة مجاراة الضغط في وسط الملعب الذي سيطر عليه برشلونة، بإشراك النصيري وسوسو وكريم رقيق، وتحولت طريقة اللعب إلى (3-4-2-1).
وبالفعل بدأت تظهر محاولات إشبيلية، بتسديدات من الأطراف عن طريق نافاس وإسكوديرو، كما كان للنصيري بصمة واضحة في الهجوم وسجل هدفًا لكن لسوء حظه تم إلغاؤه.
ويُعاب على برشلونة، إضاعة عدد ليس بالقليل من الفرص لتسجيل الهدف الثاني لقتل المباراة مُبكرًا، مما أتاح الفرصة للاعبي إشبيلية لتهديد مرمى تير شتيجن، لولا نجاعة ميسي الذي نجح بمجهود فردي مميز في تسجيل الهدف الثاني القاتل.
قد يعجبك أيضاً



