إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: اللياقة البدنية تحسم صراع المركز الثالث لنابولي

KOOORA
09 أبريل 201717:21
جانب من اللقاءReuters

حسم نابولي بشكل عملي صراع المركز الثالث بهزيمة المنافس الأساسي عليه لاتسيو بثلاثية وتوسيع الفارق بينهما إلى 7 نقاط كاملة بالإضافة إلى وجود أفضلية لنابولي في حالة التساوي في النقاط بسبب تفوق الفريق الجنوبي في النتائج المباشرة بينهما.

المدرب ماوريسيو ساري واصل الاعتماد على طريقته المفضلة 4-3-3 بوجود التشكيل الأساسي دون أي تغيير بينما لجأ سيموني إنزاجي إلى طريقة 3-4-2-1 في محاولة لعمل عمق دفاعي لتعويض القصور الدفاعي الواضح لدى فريقه على أمل الوصول إلى مرمى نابولي عبر الثلاثي فيليبي أندرسون وسافيتش وتشيرو إيموبيلي.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-04%2f2017-04-09%2f2017-04-09-05900281_epa

فارق اللياقة البدنية كان حاسماً في شكل اللقاء ونتيجته، فبالرغم من خوض الفريقين لمباراتي الكأس قبل أيام قليلة، إلا أن لاعبي نابولي ظهروا في أفضل أحوالهم البدنية عكس لاعبي لاتسيو الذين ظهر عليهم الإرهاق والإجهاد منذ الدقيقة الأولى.

غياب القائد لوكاس بيليا عن فريقه لاتسيو بسبب الإصابة تسبب في ثغرة لا دواء لها في وسط ملعب الفريق الدفاعي، فافتقد النسور لوجود مايسترو في وسط الملعب قادر على التحكم في إيقاع اللقاء وتشكيل حائط دفاعي في وسط الملعب يمنع الهجمات قبل وصولها إلى المناطق الخلفية للفريق بينما كان بديله اللاعب الصاعد ذو العشرين ربيعاً أليساندرو مورجيا الذي لا يمتلك أي خبرة تمكنه من مواجهة وسط ملعب نابولي القوي.

غياب سيناد لوليتش وستيفان دي فراي أيضاً كان مؤثراً في ظل عدم وجود بديل بنفس الكفاءة، حيث يمتلك الأول خبرة كبيرة في الملاعب الإيطالية ويستطيع اللعب في أكثر من مركز بينما يعد الثاني هو المدافع الأفضل في الفريق دون منازع.

اللاعب مارك هامسيك لايزال قادرا على إيجاد الحلول من العمق بفضل تمريراته المبتكرة للغاية مهما كان التكتل الدفاعي للخصوم فيما تشكل تحركات الثنائي لورينزو إنسيني وكاييخون على الأطراف خلخلة واضحة لأي دفاع في ظل سرعتهما الكبيرة في التحرك بالكرة أو بدونها بالإضافة إلى نشاطهما الكبير وعدم توقفهما عن الركض.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-04%2f2017-04-09%2f2017-04-09-05900272_epa

خسارة الإنتر وتعادل أتلانتا كانا لهما أثراً نفسياً واضحاً على لاعبي لاتسيو الذين شعروا بالاّمان على المركز الرابع، وبالرغم من الاختلاف التام بين الوصول للمركز الثالث المؤهل لدوري الأبطال حيث الشهرة والأموال وبين بطولة الدوري الأوروبي إلا أن لاعبي لاتسيو ظهروا أكثر هدوءاً وأقل حماسة من أجل القتال بعد تأمين الوصول للدوري الأوروبي على الأقل.

نتائج كأس إيطاليا أيضاً ظهر تأثيرها بوضوح، فخروج نابولي أمام يوفنتوس تسبب في ردة فعل قوية بعدما أصبح المركز الثالث هو الأمل الأخير للخروج من الموسم بأقل خسائر بينما وصول لاتسيو إلى النهائي على حساب الجار اللدود روما أشعر اللاعبين بوجود هدف أهم وهو كأس إيطاليا في ظل إمكانية إنهاء الموسم على منصات التتويج.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان