إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: الفلسفة العكسية تهوي بأحلام سيميوني في الديربي

KOOORA
09 فبراير 201913:15
سيميوني وسولاريEPA

تمكن ريال مدريد، من الانتصار 3-1، ضد جاره اللدود أتلتيكو مدريد، في ديربي العاصمة الإسبانية، ضمن منافسات الجولة الـ 23 من عمر الليجا.

وانقض الميرنجي على وصافة ترتيب الليجا برصيد 45 نقطة، بينما تراجع الروخي بلانكوس إلى المركز الثالث برصيد 44 نقطة.

سيطرة ملكية

اعتمد سانتياجو سولاري، المدير الفني لريال مدريد، على طريقة (4-3-3)، بوجود كورتوا في حراسة المرمى، أمامه الرباعي كارفاخال وفاران وراموس وريجيلون، وفي الوسط كاسيميرو ومودريتش وكروس، وفي الهجوم فاسكيز وفينيسيوس وبنزيما.

وخلال أول 10 دقائق، تراجع الميرنجي أمام هجوم أتلتيكو مدريد، قبل أن ينجح كاسيميرو في خطف الهدف الأول بعد هروبه من الرقابة.

ونجح فاسكيز وفينيسيوس في تهديد دفاعات الأتلتي، ونجح اللاعب البرازيلي في الحصول على ركلة جزاء سجل بها راموس الهدف الثاني لريال مدريد.

ومع التقدم في النتيجة، لعب ريال مدريد، مباراة مميزة وسيطر على مجريات اللعب، خاصة في خط الوسط والتحرك بدون كرة واستغلال المساحات، بجانب دفاع متوازن.

?i=epa%2fathletics%2f2019-02%2f2019-02-09-07356169_epa

تفوق سولاري

أثبت سولاري نجاحه الكبير مع ريال مدريد، بإدارة مباراتين قويتين ضد برشلونة وأتلتيكو مدريد في غضون 72 ساعة.

واعتمد سولاري على نقاط ضعف خصمه، وكان موفقًا في تغييراته بإشراك جاريث بيل بدلًا من فينيسيوس، لينجح اللاعب الويلزي في تسجيل الهدف الثالث أمام أتلتيكو مدريد.

وكان الخطأ الوحيد لريال مدريد في المباراة، عدم التمركز الجيد من جانب سيرجيو راموس في لقطة هدف أنطوان جريزمان.

ورغم أن الحارس تيبو كورتوا لم يُختبر كثيرًا في اللقاء، لكنه لا زال نقطة ضعف في صفوف الملكي، مقارنة بالأداء الذي يُقدمه البديل كيلور نافاس مؤخرًا.

وتألق كاسيميرو بشكل مميز في المباراة، حيث أفسد هجمات أتلتيكو مدريد، وكون زيادة هجومية ونجح في هز الشباك.

وقدم ريجيلون، مباراة مميزة سواء على الجانب الدفاعي بغلق المساحات ضد هجوم الخصم، أو انطلاقاته المميزة على المستوى الهجومي.

?i=reuters%2f2019-02-09%2f2019-02-09t160318z_1071940754_rc1efb5fcbe0_rtrmadp_3_soccer-spain-atm-mad_reuters

فلسفة عكسية

اعتمد دييجو سيميوني، مدرب أصحاب الأرض، على طريقته المُعتادة (4-4-2)، بوجود أوبلاك في حراسة المرمى، أمامه الرباعي أرياس وخيمينيز وجودين وهيرنانديز، وفي الوسط كوريا وبارتي وساؤول وليمار، وثنائي الهجوم جريزمان وموراتا.

ووقع سيميوني في الخطأ، بعدم الدفع برودريجو أساسيًا وتركه على مقاعد البدلاء، حيث لم ينجح توماس بارتي في تقديم أداء جيد.

وتخلى سيميوني عن فلسفته بالصلابة الدفاعية والاعتماد على الهجمات العكسية، وبدأ مُبكرًا في الضغط على ريال مدريد، حيث ظن أن الفريق متأثر بدنيًا بعد مباراة الكلاسيكو، ليستغل سولاري هذا السلاح ويضرب فريقه بثلاثية.

وعانى الروخي بلانكوس بسب دفاعه الهش، الذي مزقه هجوم ريال مدريد، وغياب أوبلاك عن مستواه.

وعلى المستوى الهجومي، غاب جريزمان عن مستواه بسبب الصلابة الدفاعية لريال مدريد والتمركز الجيد، ولكن الفرنسي نجح في استغلال الخطأ الوحيد للملكي في المباراة وسجل هدفا.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان