Reutersكاد رافائيل بينيتيز، المدير الفني لنيوكاسل يونايتد، أن يسقط تشيلسي في فخ خطته الدفاعية، بعدما بنى صفوفًا من اللاعبين أمام مرمى فريقه على أمل تحقيق التعادل أو خطف فوز قاتل، ولكن البلوز نجح في تحقيق الفوز بنتيجة 2-1.
ودخل نيوكاسل المباراة بخطة 3-4-3 على الورق فقط، بينما لعب في الواقع بخطة 5-4-1، والتي خنق من خلالها هجوم تشيلسي.
عزل موراتا
نجح لاعبو نيوكاسل في عزل ألفارو موراتا عن المباراة بشكل تام، كما شكلوا رقابة قوية على مفاتيح لعب البلوز وهي بيدرو وهازارد، خاصة الأخير الذي تعرض للعنف كلما امتلك الكرة.
ويفقد موراتا خطورته تمامًا عندما يلعب أمام دفاع منظم ويجيد غلق المساحات، وهو ما حدث خلال مباراة الليلة.
وأخفق نيوكاسل بشكل كبير فيما يتعلق بالشق الهجومي، رغم امتلاكه لاعبين من أصحاب السرعات مثل ريتشي وباول دوميت، وجاكوب ميرفي.
فقدان الدعم الهجومي
في المقابل اعتمد تشيلسي على خطة 4-3-3، مع وجود الثلاثي جورجينيو، وكانتي وكوفاسيتش في وسط الملعب.
وأثرت الصبغة الدفاعية في الوسط على دعم الهجوم في ظل التكتل الدفاعي المبالغ فيه لأصحاب الأرض.
وبدأ هازارد يتحرك من الجهة اليسرى ويتجه للعمق، على أن يترك مكانه شاغرًا للقادمين من الخلف وهما كوفاسيتش وألونسو.
ساري يغير الواقع
تحرك ساري لإعطاء تعليمات بتقدم الظهيرين بشكل كبير مع الدفع بالثنائي جيرو وويليان بدلاً من موراتا وبيدرو، من أجل فك الحصون الدفاعية، وكان دخول الجناح البرازيلي إيجابيًا في تشتيت تركيز لاعبي نيوكاسل.
وتسبب الظهير الطائر ألونسو في هدفي تشيلسي خلال لقاء الليلة، بفضل تقدمه ودخول منطقة جزاء الخصم بشكل دائم.



