إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: الشغف يقود مانشستر يونايتد للعودة من بعيد

KOOORA
05 مارس 201817:43
جانب من المباراةEPA

قدّم مانشستر يونيتد دليلا على تمتّع لاعبيه بالشغف والحماس اللازمين للمنافسة عذا الموسم، بعدما قلب تأخره بهدفين نظيفين إلى فوز ثمين 3-2 على كريستال بالاس مساء الإثنين، في ختام الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وأدّى مانشستر يونايتد بشكل مخيّب للآمال في الشوط الأوّل، ورغم البداية المتوتّرة للشوط الثاني وتلقي مرماه هدفا، تمكّن الفريق بفضل روح لاعبيه العالية والتبديلات التي أجراها المدرب جوزيه مورينيو على التشكيلة، من تأمين الفوز في الزفير الأخير عبر هدف صارخي متأخر من النجم الصربي نيمانيا ماتيتش.

وتالّق في صفوف يونايتد لاعبين عدّة، لكن آخرين خذلوا زملائهم من خلال عرض ضعيف، لا سيما على الطرفين، وهو الأمر الذي حاول مورينيو إصلاحه في الشوط الثاني.

لجأ مورينيو إلى طريقة اللعب 4-2-1-3، من خلال إشراك الأسكتلندي سكوت ماكتوميناي في خط الوسط إلى جانب ماتيتش، مقابل منح الفرنسي بول بوجبا حرية أكبر من المباريات السابقة، في وقت تواجد فيه جيسي لينجارد على الجناح الأيمن، مقابل وقوف أليكسيس سانشيز على الناحية اليسرى، حول رأس الحربة البلجيكي روميلو لوكاكو.

نقطة ضعف مانشستر يونايتد في هذه المباراة تمثّلت في ظهيري الجنبين، فلم يكن أشلي يونج فعّالا على الناحية اليسرى هجوميا ودفاعيا، فيما قدّم أنطونيو فالنسيا مباراة متواضعة من الناحية الدفاعية، رغم صناعته للهدف الثاني لفريقه.

ويتحمّل فالنسيا بشكل كبير مسؤولية هدف كريستال بالاس الثاني بعدما تأخّر في التصرّف أمام ركلة حرة احتسبت للفريق المضيف الذي نفّذها سريعا نحو الخالي من الراقبة باتريك فان أنهولت، دون أن يتمكّن الظهير الإكوادوري من مطاردته، ويبدو أن مورينيو لجأ إلى معاقبة اللاعب من خلال تبديله بخوان ماتا.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-03%2f2018-03-05%2f2018-03-05-06583585_epa

مشكلة ثانية ظهرت في أسلوب مانشستر يوتايتد في هذه المباراة، وتمثّلت في عدم قدرة الفريق على الاستفادة من الحركة الدؤوبة للنجم التشيلي أليكسيس سانشيز الذي ينشط على الجناحين ويحاول مساندة زملائه في الهجوم، دون أن يحظى هو بالمساعدة المطلوبة.

ويجب الإشادة بالأداء البطولي من لاعبين أمثال روميلو لوكاكو وماتيتش، ليس لأنهما قلبا النتيجة لفريقهما، بل بسبب الروح القتالية العالية التي أظهراها في هذا اللقاء، في وقت غاب فيه بوجبا مجدّدا عن المجريات، فيما سقط ماكتوميناي هذه المرة بالاختبار، فاستبدل بين الشوطين.

على الطرف الآخر من الملعب، ظهر كريستال بالاس وكأنّه سيخرج من دائرة الهبوط إلى الدرجة الأولى، بعدما تقدّم بهدفين، إلا أنه فشل في الصمود لفترة أطول أمام هجوم ضارب لمانشستر يونايتد، علما بأن الحظ خذله بعض الشيء عندما أحرز ماتيتش هدفا من تسديدة بعيدة في الوقت بدل الضائع.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-03%2f2018-03-05%2f2018-03-05-06583586_epa

وانتهج المدرّب العجوز روي هودجسون طريقة اللعب 4-4-2، بوجود الثنائي جيمس تومكينز ومارتن كيلي في عمق الدفاع، ومن حولهما الظهيرين باتريك فان أنهولت وأرون وان-بيساكا.

 ولعب جيمس ماكارثر ولوكا ميليفوييفيتش في وسط الملعب، بإسناد من الجناحين أندروس تاونسند وجيفري شلوب، في ظل تواصل غياب نجم الفريق ولاعب مانشستر يونايتد السابق ويلفريد زاها، أما الهجوم فتكوّن من الثنائي كريستيان بنتيكي وألكسندر سورلوث.     

الخطّة نجحت تماما في الشوط الأول، بعدما راقب لاعبو بالاس مفاتيح لعب الخصم وضيٌقوا المساحات أمام لاعبي مانشستر يونايتد، إلا أنّ غياب الفاعلية على الجناحين في الشوط الثاني، فوّت فرصة مواصلة التقدّم رغم الجهود الواضحة لتاونسند على الناحية اليمنى. 

?i=epa%2fsoccer%2f2018-03%2f2018-03-05%2f2018-03-05-06583579_epa

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان