إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: السذاجة تعرقل سيميوني في حقل تجارب فليك

KOOORA
01 ديسمبر 202017:23
جانب من اللقاء EPA

وقع أتلتيكو مدريد في الفخ، وتعادل مع ضيفه بايرن ميونخ، بنتيجة 1-1، ليفرط الفريق الإسباني في حسم بطاقة التأهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، ويضطر للانتظار حتى الجولة الأخيرة.

تقدم أتلتيكو مدريد، لكن سيناريو المباراة خدعه، ووجه له ضربة في مقتل، حيث أدرك توماس مولر، التعادل للبافاري من ركلة جزاء في وقت يصعب فيه التعويض.

ويستعرض كووورة في هذا التقرير، الأسباب التي أدت لخروج المباراة بهذه النتيجة، على النحو التالي: 

حقل تجارب

?i=reuters%2f2020-12-01%2f2020-12-01t215547z_1067077379_up1egc11owzqc_rtrmadp_3_soccer-champions-atm-bay-report_reuters

دفع هانز فليك مدرب بايرن ميونخ، بعدد كبير من لاعبي الصف الثاني، كما غير من طريقة اللعب إلى (3-4-3)، مستغلا أن اللقاء تحصيل حاصل.

وشملت التجارب كل خطوط العملاق البافاري، بداية من الحارس ألكسندر نوبل مرورًا بتواجد ألابا رفقة سولي وهرنانديز في الخط الخلفي، ومنح الفرصة لبونا سار يمينا ولاعب الوسط جمال موسيالا مع الظهير الأيسر الواعد آري مبي، والثلاثي الهجومي ساني مع دوجلاس كوستا وتشوبو موتينج.

ومع كل هذه التعديلات وغياب الانسجام بين عناصر هذه التوليفة دفاعا وهجوما، لم يقدم البافاري أي شيء ملموس، بل كانت كل المؤشرات تتجه نحو الخروج من معقل أتلتيكو بخسارة ثقيلة.

ولم يغير نزول توماس مولر وسيرجي جنابري، آخر نصف ساعة من اللقاء، شيئًا، حيث كان الفريق المدريدي يسيطر تمامًا.

قوة ضاربة

?i=epa%2fsoccer%2f2020-12%2f2020-12-01%2f2020-12-01-08855803_epa

خاض دييجو سيميوني مدرب الفريق المدريدي، اللقاء بقوة ضاربة، وخطته المعتادة (4-4-2).

وشكل هيرموسو، جبهة قوية مع كاراسكو يسارًا، بينما كان الثنائي تريبيير مع ماركوس يورينتي أكثر نشاطًا على الجهة اليمنى، وتحكم ثنائي الارتكاز ساؤول وكوكي تمامًا في إيقاع المباراة.

كما كان جواو فيليكس من نجوم اللقاء، وأجاد مهام رأس الحربة الثاني بجوار آنخيل كوريا، حيث سجل هدفًا وصنع لزملائه مجموعة كبيرة من الفرص.

ودفع الفريق المدريدي، الثمن غاليًا بسبب رعونة لاعبيه أمام بايرن ميونخ، وإهدار كل الفرص السهلة المتاحة لقتل المباراة بالهدف الثاني.

ولم تكن السذاجة المدريدية على المستوى الهجومي فقط، بل تورط دفاع أتلتيكو في ركلة جزاء، سجل منها توماس مولر هدف التعادل، ولم تشفع تبديلات سيميوني، بإشراك لودي وتوماس ليمار وهيكتور هيريرا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان