

EPAأقصى ميلان مع جينارو جاتوزو، الجار اللدود إنتر من ربع نهائي كأس إيطاليا، وهى نتيجة ربما تعني بداية مرحلة جديدة لتحسين أوضاع الروسونيري هذا الموسم.
وظهر الفقر الفني والتكتيكي على إنتر بقيادة مدربه لوتشانو سباليتي، الذي عليه أن يبحث عن حلول سريعة مع إدارة النادي، قبل أن يُضيع ما حققه في الشهور الماضية.
ويعني هذا الفوز الكثير لميلان، الذي ابتعد تمامًا عن الإقناع في الفترة الأخيرة، وعانى التوتر وارتكاب الأخطاء البسيطة التي كلفته كثيرًا في بطولة الدوري، لكن اليوم كان التركيز في أقصى حالاته.
وجد جاتوزو اليوم التركيبة الفعالة في خط الدفاع لإيقاف خطوة هجوم إنتر في معظم الفترات، بتواجد كل من فرانك كيسي ولوكاس بيليا، وهما لاعبين يفتكان الكرة بشكلٍ ممتاز، ورغم ذلك كان اعتماد ميلان الهجومي فقط على لقطات فردية من سوسو أو جياكومو بونافينتورا، الذي كانت أدواره في الثلث الأخير مهمة للغاية.
لكن الفريق لم يكن يملك أي كثافة في الهجوم، وتحسن الوضع نسبيًا بدخول كالهانجولو مكان لوكاتيلي، والذي أعتقد أنه سبب العديد من المشاكل لجبهة إنتر اليمنى وأفقدها فعاليتها.
أدار جاتوزو للمباراة بصورة طيبة خاصة من خلال التغييرات التي قام بها، والتي لم تكن كافية للتسجيل في الوقت الأصلي، لكن رغبة لاعبي ميلان صنعت الحسم عبر كوتروني في الوقت الإضافي الأول.
ورغم بعض الأخطاء الدفاعية، إلا أن مدرب ميلان حصد مكاسب نفسية كبيرة عليه أن يستغلها في انطلاقة الفريق خلال العام الجديد.
وأصبحت مرحلة الشك واقعًا بالنسبة للإنتر، فالفريق خسر للمباراة الثالثة على التوالي ما بين الدوري والكأس، وفشل كذلك في التسجيل للمرة الثانية على التوالي، وهذه أمور مقلقة للغاية لفريق لم ينهزم طوال 16 جولة أولى في بطولة الدوري.
وبات الفريق الأسود والأزرق شبه محفوظ، وأوراقه معروفة للعيان، وبوجود رقابة قوية على بيريسيتش وإيكاردي وعدم وجود دعم لكاندريفا، كان الحل الوحيد للنيراتزوري هو الهجوم من العمق بالاستعانة بماتياس فيسينو وجواو ماريو، وبالفعل سنحت له بعض الفرص، ولذلك فإخراج جواو ماريو وإدخال بورخا فاليرو غير مفهوم.
كان الحل الآخر عند سباليتي والذي جاء متأخرًا هو الاعتماد على إيدير كمهاجم ثانٍ خلف ماورو إيكاردي، ولكن هدف ميلان في نهاية الشوط الإضافي الأول قتل إنتر من الجانب المعنوي، ولم تكن لديه القدرة على العودة بقوة للبحث عن هدف الإنقاذ.
اليوم سيدون لوتشانو سباليتي الكثير من الملاحظات السلبية التي عليه التعامل معها قبل لقاء لاتسيو المهم في بطولة الدوري.
قد يعجبك أيضاً



