إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة.. التوقيت الخاطئ يحرم كلوب من ترويض نابولي

KOOORA
27 نوفمبر 201917:34
يورجن كلوبEPA

تمسك مدرب ليفربول يورجن كلوب بتشكيلته الأساسية طويلًا هذا الموسم، لكن مع اقتراب شهر كانون أول / ديسمبر المزدحم بالمباريات، كان لا بد من إجراء المداورات التي غيرت من شكل الفريق أمام ضيفه نابولي ليتعادل الفريقان (1-1).

هذا التعادل، وضع ليفربول في موقف صعب قبل الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة بدوري أبطال أوروبا.

وسيلعب الريدز مباراة خارج أرضه أمام ريد بول سالزبورج الذي يبتعد عنه برصيد 3 نقاط، فيما يخوض نابولي صاحب المركز الثاني بفارق نقطة وراء ليفربول، مباراة سهلة على أرضه أمام جينك البلجيكي.

ما هي الأمور التي أخطأ فيها كلوب أمام نابولي؟ لا يمكن القول أن هناك أخطاءً، لكن يتوجب الإشارة إلى أن المداورة كان يمكن اللجوء إليها في مباريات أقل أهمية.

فالتشكيلة التي خاض بها ليفربول اللقاء، أثبتت أن كلوب يولي أهمية قصوى للبريميرليج على حساب التشامبيونزليج الذي يحمل لقبه.

الثنائي المؤثر

?i=epa%2fsoccer%2f2019-11%2f2019-11-27%2f2019-11-27-08029714_epa

لم يغير ليفربول من طريقة لعبه، لكنه عمد إلى إراحة اثنين من أهم لاعبيه، فجلس الظهير الأيمن ترينت ألكسندر أرنولد على مقاعد البدلاء وشارك مكانه جو جوميز، فيما لعب جيمس ميلنر على حساب جورجينيو فينالدوم في خط الوسط.

طريقة اللعب بقيت هي نفسها (4-3-3)، حيث تواجد ديان لوفرين إلى جانب فيرجيل فان دايك في عمق الخط الخلفي، بإسناد من الظهيرين جوميز وأندي روبرتسون، فيما قام البرازيلي فابينيو بدور لاعب الارتكاز، وراء الثنائي ميلنر وجوردان هندرسون الذي حاول تقديم لدعم لثلاثي الهجومي محمد صلاح العائد من الإصابة وساديو ماني وروبرتو فيرمينو.

?i=reuters%2f2019-11-27%2f2019-11-27t212121z_1310433649_rc2xjd9wridf_rtrmadp_3_soccer-champions-liv-nap-report_reuters

تلقى الفريق صدمة مبكرة عندما خرج فابينيو من الملعب بسبب الإصابة قبل انتصاف الشوط الأول، فدخل مكانه فينالدوم، لكن الأمر الغريب هو قيام اللاعب الهولندي بدور لاعب الارتكاز أمام خط الدفاع، رغم أنه يملك نزعة هجومية أكبر مقارنة بهندرسون وميلنر.

صلاح.. الحاضر الغائب

انعدم التفاهم بين جوميز وصلاح في الناحية اليمنى، والأخير بدا مفتقدًا لوضعه البدني المثالي لخوض اللقاء، بعد غيابه مؤخرًا في البريميرليج بسبب الإصابة.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-11%2f2019-11-27%2f2019-11-27-08029801_epa

وفي الشوط الثاني، وخصوصًا بعد تسجيل هدف التعادل، حاول كلوب إجراء التغييرات من خلال إدخال أليكس أوكسليد تشامبرلين إلى الملعب مكان جوميز، مع نقل ميلنر إلى الناحية اليمنى، وهو ما لم يجد نفعًا.

وخرج ميلنر من الملعب ليفسح المجال أمام ألكسندر-أرنولد، بغية الاستفادة من عرضيات الأخير، لكن دفاع نابولي كان حاضرًا في كل مناسبة.

قراءة أنشيلوتي

من ناحيته، كان مدرب نابولي كارلو أنشيلوتي، مدركًا لنوايا ليفربول الهجومية، ولهذا عمد إلى الاستعانة بطريقة اللعب 3-5-2، خصوصًا في ظل غياب الجناح لورنزو إنسيني للإصابة.

لكن الطريقة سرعان ما تحولت إلى 5-3-2 في الشوط الثاني، من خلال التزام الظهيرين جيوفاني دي لورنزو وماريو روي بمهامهما الدفاعية، في وقت تعاون فيه الثلاثي نيكولا ماكسيموفيتش وكاليدو كوليبالي وكوستاس مانولاس، لقطع الهواء عن فيرمينو.

?i=reuters%2f2019-11-27%2f2019-11-27t204931z_2098720057_rc2wjd9hwyt3_rtrmadp_3_soccer-champions-liv-nap-report_reuters

قدم المهاجم البلجيكي دريس ميرتينز ما عليه في الشوط الأول، عكس المكسيكي هرفينج لوزانو، وربما كان الأجدر بأنشيلوتي إقحام خوسيه كاييخون في الشوط الثاني لإنعاش الفريق هجوميًا والاستفادة من سرعة الإسباني في شن الهجوم المضاد، بيد أن الإيطالي فضل إشغال دفاع ليفربول من خلال الزج بالإسباني الآخر فرناندو يورينتي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان