EPAحقق المنتخب البرتغالي فوزًا سهلاً على نظيره النيوزيلندي برباعية نظيفة حصد من خلاله صدارة المجموعة الأولى في بطولة كأس القارات المقامة حاليًا في روسيا.
المدرب فيرناندو سانتوس المدير الفني للمنتخب البرتغالي اعتمد على طريقة لعب 4-4-2 مثلما اعتاد منذ فترة ليست بقصيرة.
أما المدرب أنطوني هودسون المدير الفني لنيوزيلندا اختار طريقة 5-3-2 في محاولة لخلق كثافة عددية في المناطق الدفاعية وفي وسط الملعب لإيقاف المنتخب البرتغالي الذي يمتلك لاعبوه قدرات فردية ستجعل اللعب في وجود مساحات أشبه بالانتحار.
المباراة كانت سهلة للغاية بسبب الفوارق الضخمة بين الفريقين على الصعيد الفردي والجماعي والخططي، فلم يجد المنتخب البرتغالي أي صعوبة في تحقيق الفوز والسيطرة على مجريات اللعب على مدار الشوطين.
منتخب نيوزيلندا حاول التركيز على أهم ما يملك وهي القوة البدنية واللياقة العالية فحاول الضغط على لاعبي البرتغال بدنيًا ولكن الفارق في الأمور الفنية كان أضخم من أن يتم تعويضه بدنيًا.
المدرب سانتوس في الشوط الثاني لجأ إلى إراحة لاعبيه بعد حسم الفوز بشكل عملي وتوفير مجهودهم للمباريات الحاسمة خلال الأيام المقبلة عند انطلاق الدور نصف النهائي.
المباراة على مدار الشوطين كانت أشبه بالنزهة للاعبي البرتغال وكان جدول المباريات بإقامة لقاء نيوزيلندا في الجولة الأخيرة من الدور الأول أمرًا جيدًا لبرازيل أوروبا لتجنب الإنذارات والإرهاق.
منتخب نيوزيلندا لايزال كالمعتاد بعيدًا تماماً عن تحقيق أي مفاجأة في المشاركات بكأس القارات في ظل الضعف الفني الواضح المسيطر عليه كلما واجه منتخبات القارات الأخرى.
ولم يقدم منتخب نيوزيلندا مطلقًا ما يبرهن أنه كان قادرًا على المشاركة في البطولة لولا تحول منتخب أستراليا إلى البطولة الآسيوية بعد قيده رسميًا في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قبل ما يزيد عن 10 سنوات.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


