

Reutersاستحق فريق تشيلسي الفوز على حساب ضيفه إيفرتون بثنائية دون رد، اليوم السبت، في الجولة الثالثة للدوري الإنجليزي، بعدما سيطر بشكل عام على مجريات الأمور خلال شوطي المباراة.
هناك عدة أسباب وراء الفوز المهم الذي حصده البلوز على حساب إيفرتون، فاللقاء شهد مواجهة تكتيكية خاصة خارج الخطوط بين الإيطالي أنتونيو كونتي مدرب تشيلسي والهولندي رونالد كومان المدير الفني لإيفرتون.
ويستعرض كووورة في التقرير التالي أبرز أسباب فوز تشيلسي على إيفرتون.
موراتا كلمة السر
لعب الإسباني ألفارو موراتا مهاجم تشيلسي دورا بارزا في فوز فريقه، خاصة وأنه أجاد دور رأس الحربة وفقاً لرؤية مدربه كونتي.
لا يريد كونتي مهاجما يتمركز فقط في منطقة الجزاء، ولكنه يعتمد على رأس حربة يكون نقطة انطلاق لفريقه ويساعد في بناء الهجمات وتوزيع الكرات بجانب إنهاء الكرة في الشباك.
ساهم موراتا في هدف فابريجاس بتمريرة متبادلة ثم سجل الهدف الثاني بتمركز رائع في منطقة الجزاء، وأثبت أنه صفقة رابحة لتشيلسي وقادر على تعويض ابتعاد مواطنه دييجو كوستا.
رهبة كومان
دفع إيفرتون ثمن الرهبة والخوف الزائد من كومان الذي لعب بشكل دفاعي بحت حتى بعد تأخره بهدفين.
ورغم إشراك كومان رأسي الحربة، ساندرو راميريز وروني، لم تسنح العديد من الفرص لصالح إيفرتون، وكانت السيطرة والأداء من نصيب تشيلسي الذي فرض كلمته على المباراة.
ونجح تشيلسي في التعامل مع تحركات ساندرو وخبرة روني، من خلال تركيز المدافعين ببراعة على إيقاف مفاتيح لعب إيفرتون.
أطراف تشيلسي
تفوق تشيلسي بشكل واضح في الأطراف والجبهات التي تصنع الخطورة والفارق في الأداء الهجومي.
ويتميز أداء تشيلسي هجوميا بالتركيز على اللعب من الأطراف، خاصة الجبهة اليمنى التي شهدت تألقا من البرازيلي ويليان ومساندة هجومية مستمرة من النيجيري موسيس، بجانب التحركات أحيانا من فابريجاس وموراتا ليبقى الضغط قويا على أي منافس في هذه الجبهة.
معادلة كونتي
صنع كونتي المعادلة وبدأ جني ثمار الاستقرار وأيضاً ارتفاع معدلات اللياقة البدنية والتركيز لفريقه بشكل واضح.
وعانى تشيلسي في بداية الموسم وخسر كأس الدرع الخيرية وقدم بداية مهزوزة بالدوري، كلفته الهزيمة في أول مباراة أمام بيرنلي، ولكن كونتي وضع يده سريعا على نقاط الضعف وبدأ تصحيح الأمور.
قد يعجبك أيضاً



