إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: أفكار جوارديولا تحطم واقعية ناجلسمان

KOOORA
02 أكتوبر 201815:54
جانب من اللقاء EPA

تغلب مانشستر سيتي الإنجليزي، على مضيفه هوفنهايم الألماني، بنتيجة 2-1، اليوم الثلاثاء، في إطار الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

وعانى بيب جوارديولا، مدرب السيتي، للتغلب على هوفنهايم، وتعويض الخسارة المفاجئة أمام ليون الفرنسي.

ودخل جوارديولا، المباراة بطريقة 4-3-3، حيث اعتمد على كايل والكر وأوتاميندي وكومباني ولابورت في الدفاع، وديفيد سيلفا وجوندوجان وفرناندينيو في الوسط، ثم ساني وسترلينج وأجويرو في الهجوم.

?i=reuters%2f2018-10-02%2f2018-10-02t175510z_619047895_rc161e090860_rtrmadp_3_soccer-champions-tsg-mci_reuters

أخطاء مماثلة

تميز أداء الفريقين بالسرعة الكبيرة خلال الشوط الأول، ورغم سيطرة السيتي على مجريات الأمور، لكن الخصم الألماني تمكن من مجاراة السماوي.

وعانى السيتي، خلال الشوط الأول، من خلل في الدور الدفاعي للاعبي الوسط، حيث لم يقدم الثنائي جوندوجان وفرناندينيو، الدعم والسرعة المطلوبة للمدافعين، خاصة عند العودة للخلف.

وظهرت المشاكل الدفاعية في صفوف هوفنهايم، بجانب وجود أخطاء في التمركز، مما تسبب في فتح الثغرات التي استغلها مانشستر سيتي.

?i=reuters%2f2018-10-02%2f2018-10-02t180837z_2023447966_rc1d840a2fe0_rtrmadp_3_soccer-champions-tsg-mci_reuters

تغييرات مؤثرة

تخلى جوليان ناجلسمان، مدرب هوفنهايم، عن أسلوبه الهجومي المفتوح في الشوط الثاني، وأعطى تعليمات واضحة للاعبي الوسط، بضرورة الضغط بشكل قوي على نجوم السيتي.

في المقابل، أجرى بيب جوارديولا، تغييرًا شاملًا في الخطة، بعدما تحولت طريقة اللعب إلى 3-4-3، في آخر ربع ساعة، وتقدم ديفيد سيلفا ليكون خلف سيرجيو أجويرو.

ومع مشاركة رياض محرز ثم برناردو سيلفا في الشوط الثاني، أصبح السيتي، يلعب بـ 5 لاعبين لديهم صفات هجومية، كما نجح جوارديولا، في استغلال مهارات النجم الجزائري على الجهة اليمنى.

?i=reuters%2f2018-10-02%2f2018-10-02t183917z_1816365063_rc14c82dda90_rtrmadp_3_soccer-champions-tsg-mci_reuters

فريق كبير

أثبت نادي هوفنهايم، قدرته على منافسة فريق كبير بحجم مانشستر سيتي، القادم برغبة قوية في تعويض خسارته أمام ليون.

ونفذ لاعبو هوفنهايم، تعليمات مدربه ناجلسمان، بشكل كامل، سواء في البداية القوية التي أسفرت عن هدف من جملة تكتيكية، أو حتى بالتراجع الدفاعي والتماسك الذي ظهر به الفريق، أمام الضغط الهجومي للسيتي.

ولم يدرك ناجلسمان، أن الأخطاء الفردية هي من ستضيع عليه النقاط الثلاث من اللقاء، فبعدما تلقى هدفًا من خطأ دفاعي مشترك، جاء الدور على مدافعه، الذي ارتكب خطأ بدائيا، في الدقائق الأخيرة، أهدى به الفوز للخصم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان