EPAانتهت الجولة الأولى من الكالتشيو، والتي أقيمت على مدار يومي السبت والأحد، دون أي مفاجآت، بفوز كل الكبار دون عناء يذكر، لتزيد التوقعات بشأن وجود موسم ساخن، مليء بالتنافس، مثلما كانت كل التكهنات تؤكد ذلك، عبر متابعة تحركات الأندية في سوق الانتقالات الصيفية.
يوفنتوس وكالياري
لم يعاني يوفنتوس كثيرا، رغم تراجع الأداء في بعض أوقات المباراة، وخاصة خلال الشوط الأول، فحسمت المهارات الفردية الكثير من الأمور لصالح لاعبيه، وفازت السيدة العجوز 3-0.
المدرب ماسيمليانو أليجري واصل اعتماده على طريقة 4-2-3-1، التي كان ينتهجها خلال الموسم الماضي، ولم يدفع بالعناصر الجديدة كلها ضمن التشكيلة الأساسية، لكن بعضها شارك كبديل.
اللقاء شهد تألق العملاق جيجي بوفون، الذي تصدى لركلة الجزاء التاريخية، التي منحها الحكم ماريسكا لفريق كالياري، بعد متابعة الإعادة التلفزيونية، فيما أثبت بليز ماتويدي خلال الدقائق التي شارك فيها، أنه قد يحل الكثير من أزمات وسط الملعب لدى يوفنتوس.
ميلان وكروتوني
كانت المباراة أشبه بالنزهة لفريق ميلان، الذي قدم مباراة قوية للغاية، وفاز بنتيجة 3-0 دون أي مشقة أو عناء.
ميلان وصل استحواذه على الكرة أثناء اللقاء إلى 80%، وهي نسبة لم يحققها الروسونيري مطلقًا منذ عام 2005.
المباراة ربما لم تكن صالحة للحكم على الأمور الفنية للفريق، لكنها كانت مهمة في استعادة الثقة، والتفاف الجمهور حول اللاعبين، مع انطلاق الموسم، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحلم بها الجميع هناك.
الإنتر وفيورنتينا
ظهر النيراتزوري متماسكًا للغاية، في أول مباراة رسمية للمدرب لوتشيانو سباليتي مع الفريق، وتغلب بسهولة على فيورنتينا بنفس نتيجة المباراتين السابقتين.
الإنتر أظهر شراسة هجومية واضحة، بوجود الجناحين، أنطونيو كاندريفا وإيفان بيريسيتش، ومن أمامهما القناص ماورو إيكاردي.
تشكيلة الإنتر بشكل عام كانت جيدة، وظهرت سريعًا لمسات المدرب سباليتي، لكنها أظهرت أيضًا ضعف دكة البدلاء نسبيًا، وإن كان عدم مشاركة الفريق في البطولات الأوروبية، قد يقلل كثيرًا من التأثيرات السلبية لهذا الأمر.
أما فيورنتينا فظهر مفككًا، وتأكد الكثيرون أنه بتلك القائمة من اللاعبين، لن يستطيع تحقيق أي نتائج إيجابية، خلال الموسم، وستنحصر طموحات الفريق في البقاء ضمن فرق الوسط، مع صعوبة التأهل لبطولة الدوري الأوروبي.
روما وأتلانتا
نجح فريق العاصمة الإيطالية في تحقيق فوز ثمين على أتلانتا، مفاجأة الموسم الماضي، في أول ظهور رسمي للمدرب دي فرانشيسكو.
روما أظهر قوة كبيرة أثناء اللقاء، ولكن دون ضم لاعبين قادرين على تعويض رحيل محمد صلاح، ستكون الأمور صعبة.
أما أتلانتا فيبدو أنه سيسير على خطى ساسولو، عندما نجح في التأهل للدوري الأوروبي، وقدم بعدها موسمًا سيئًا، بعدما فقد كل الدوافع، وانفرط عقد الفريق.
فيرونا ونابولي
لا يزال نابولي يثبت أنه الأقوى هجوميًا في إيطاليا، وأنه صاحب الكرة الأجمل، تحت قيادة مدربه ماوريسيو ساري.
لكن كل مشاكل العامين الماضيين لا تزال مستمرة، وعلى رأسها ضعف الدفاع، سواءً على صعيد الأفراد أو على المستوى الجماعي والخططي، الذي يمنح الخصم مساحات كثيرة يهدد من خلالها مرمى نابولي.
كما لا تزال دكة البدلاء تشكل أزمة كبيرة للفريق، خاصة في ظل اقترابه من المشاركة في دوري أبطال أوروبا.



