إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: أرتيتا يسقط في الاختبار.. ولويز يكتب نهايته

KOOORA
17 يونيو 202017:55
لويز يتسبب بركلة جزاءReuters

لم يتوقع أشد المتشائمين، أن يبدأ آرسنال "مشروع الاستئناف" بالطريقة التي خسر من خلالها أمام مضيفه مانشستر سيتي 0-3 مساء الأربعاء، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي.

قدم آرسنال مباراة عقيمة، رغم الاعتراف بتأثره من إصابتين مبكرتين وطرد في أوائل الشوط الثاني، إلا أن كل هذا لا يبرر المقاربة السيئة التي اتبعها المدرب ميكيل أرتيتا لهذه المباراة، خصوصا وأنه يعرف تماما نقاط قوة المنافس الذي كان ضمن طاقمه الفني حتى كانون الأول/ديسمبر الماضي.

فشل آرسنال في التعامل مع مانشستر سيتي الذي بدوره، أثبت أنه لم يفقد شيئا من طابعه الفني المميز، رغم فترة توقف دامت 3 أشهر بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، فقدم أداء واثقا، وكان بإمكانه زيادة غلته والخروج بانتصار ساحق.

المباراة بشكل عام كانت غير متكافئة، ورغم مخاوف جوارديولا من عدم جاهزية لاعبيه بدنيا بعد فترة تدريب لمدة 3 أسابيع فقط، فإن نسق اللعب كان سريعا من جهة الـ"سيتيزينز"، لا سيما عن طريق الجناحين، وهي سمة لم يستغلها آرسنال رغم سرعة لاعبيه.

اعتمد جوارديولا على طريقة اللعب المعتادة 4-3-3، وتمثلت المفاجأة في وقوف الإسباني الشاب إيريك جارسيا إلى جانب الفرنسي إيميريك لابورت في عمق الخط الخلفي، مع تواجد الإنجليزي كايل ووكر والفرنسي بنجامين مندي على الطرفين.

?i=reuters%2f2020-06-17%2f2020-06-17t212259z_8965691_up1eg6h1nebcn_rtrmadp_3_soccer-england-mci-ars-report_reuters

في خط الوسط، أدى الألماني إلكاي جوندوجان دور لاعب الارتكاز وراء ثنائي صناعة الألعاب دافيد سيلفا وكيفن دي بروين، فيما وقف البرازيلي جابرييل جيسوس كرأس حربة على حساب الأرجنتيني سيرجيو أجويرو، ومن حوله رياض محرز ورحيم سترلينج.

تناقل مانشستر سيتي الكرة براحة تامة بعدما كسب معركة خط الوسط، لكن لاعبيه افتقدوا للمسة الأخيرة أمام المرمى، خصوصا في الشوط الأول، قبل أن يسجل رحيم سترلينج الهدف الأول في الوقت بدل الضائع.

وانتهت المباراة منطقيا بعد طرد دافيد لويز من صفوف آرسنال في الدقيقة 49، فاستغل سيتي النقص العددي لخصمه، وعاش دفاعه لحظات هادئة، وقام جوارديولا بمجموعة من التبديلات خشية تعريض مفاتيح لعبه للإرهاق، وهو ما استغله فيل فودين ليدون اسمه على لائحة المسجلين.

واستغل جارسيا الفرصة التي سنحت له، فقدم أداء واثقا رغم عدم تعرض فريقه لهجمات يمكن اعتبارها خطيرة، بيد أن الإصابة المرعبة التي تعرض لها قبل 10 دقائق على النهاية وخروجه من الملعب مدعما بجهاز الأوكسجين، أفسدت بهجته.

ويجب الإشارة أيضا، إلى فشل جيسوس في استغلال تواجده في التشكيلة الأساسية على حساب أجويرو الذي دخل في الشوط الثاني، وكان قريبا من هز الشباك.

نقص الخبرة

في الناحية المقابلة، دفع أرتيتا ثمن إشراكه تشكيلة شابة تفتقر للخبرة نسبيا، وهو الذي اعتمد على طريقة اللعب 4-2-3-1، من خلال إشراك الإسباني بابلو ماري إلى جانب الألماني شكودران موستافي في قلب الدفاع، بإسناد من الظهيرين هكتور بيليرين وكيران تيرني.

وتواجد السويسري جرانيت تشاكا إلى جانب الفرنسي ماتيو جوندوزي في منصف الملعب.

?i=epa%2fsoccer%2f2020-06%2f2020-06-17%2f2020-06-17-08492354_epa

ووقف الثلاثي بيير إيميريك أوباميانج وجو ويلوك وبوكايو ساكا، خلف رأس الحربة الشاب إيدي نكيتياه الذي لعب على حساب الفرنسي ألكسندر لاكازيت، فيما لم يتواجد اسم الألماني مسعود أوزيل على لائحة الفريق من الأساس.

حاول آرسنال ممارسة الضغط العالي على دفاع سيتي منذ البداية، لكن الأخير بدا وكأنه توقع لجوء منافسه لهذه الطريقة، فتناقل الكرة بشكل أسرع في الخلف.

وبعد دقائق قليلة، افتقد آرسنال خدمات تشاكا للإصابة، فدخل مكانه داني سيبايوس الذي فقد الكرة كثيرا في وسط الملعب برفقة "المخيب" جوندوزي.

وكان دخول دافيد لويز مكان بابلو ماري، بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث قدم المدافع البرازيلي أداء مروعا، فتسبب في دخول مرماه الهدف الأول، ثم ركلة جزاء في الشوط الثاني تلقى على إثرها البطاقة الحمراء، ما تسبب في انهيار آمال آرسنال في العودة بالنتيجة.

وبذلك كتب لويز فعليا نهايته مع آرسنال بعد سلسلة من العروض المخيبة منذ بداية الموسم.

لكن الأمر اللافت للانتباه، كان الإبقاء على الثنائي نيكولاس بيبي وجابرييل مارتينيلي على مقاعد البدلاء، رغم حاجة "التائه" أوباميانج لمن يتفاهم معه في المقدمة.

ولم يكن دخول لاكازيت مجديا في ظل النقص العددي، ولم يقدم ريس نيلسون وأينسلي مايتلاند نايلز أي إضافة على المجريات.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان