إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: إثارة تحمل رسائل مستقبلية في قمة ليفربول وآرسنال

KOOORA
30 أكتوبر 201918:12
من المباراةReuters

حملت موقعة ليفربول وآرسنال التي انتهت بفوز الأول في ملعب "أنفيلد" بركلات الترجيح 5-4، بعدما انتهى الزمن الأصلي بالتعادل 5-5 في ثمن نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، رسائل مهمة للفريقين، ربما ترسم بعض المعالم المستقبلية.

المباراة كانت جنونية بمعنى الكلمة، شهدت 10 أهداف ومجموعة أخرى من الفرص السانحة للتسجيل، لكن العرض الهجومي الأخاذ الذي قدمه الفريقان واحتوى على تسديدات صاروخية في منتهى الجمال، يخفي في طياته عيوبا دفاعية، كما يحدد قدرة اللاعبين الشبان على الارتقاء لمستوى التوقعات في المستقبل القريب.

اعتمد مدرب ليفربول يورجن كلوب على تشكيلة رديفة، فوقف الحارس كاوميهين كيليهير بين الخشبات الثلاث، وتواجد الهولندي سيب فان در بيرج (17 عاما) إلى جانب جو جوميز في عمق الخط الخلفي، بإسناد من الظهيرين جيمس ميلنر ونيكو ويليامز.

وقام الغيني نابي كيتا بدور لاعب الارتكاز وراء الثنائي آدم لالانا وأليكس أوكسليد تشامبرلين، فيما تكون الخط الأمامي من هيرفي إليوت (16 عاما) ورايان برويستر (19 عاما) والبلجيكي ديفوك أوريجي.

?i=reuters%2f2019-10-30%2f2019-10-30t203921z_1274743868_rc16d03ad4b0_rtrmadp_3_soccer-england-liv-ars-report_reuters

لا بد من الإشارة إلى الهفوات الدفاعية التي ارتكبها ليفربول خصوصا عند محاولة نقل الكرة من الدفاع إلى خط الوسط، إضافة إلى تعامله الركيك مع حالات الضغط العالي القليلة التي مارسها آرسنال.

وظهر عدم التجانس واضحا بين جوميز وفان در بيرج في الدفاع، والأخير بدا مرتبكا للغاية، عكس الظهير الأيمن ويليامز الذي قدم أداء مقبولا.

خط وسط ليفربول بدا تائها رغم أن اللاعبين الموجودين يملكون خبرات واسعة، والسبب في ذلك يعود إلى اعتماد ليفربول الدائم على خطة اللعب 4-3-3، من خلال وضع الحمل الهجومي على الثلاثي محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو، وهو أمر لم يكن متوفرا أمام آرسنال، رغم الجهود المميزة التي قام بها إليوت على الجناح الأيمن.

?i=reuters%2f2019-10-30%2f2019-10-30t200704z_2109593923_rc1b1cba8700_rtrmadp_3_soccer-england-liv-ars-report_reuters

ويحتاج برويستر لكسر الحاجز النفسي، أو ربما لهدف ينهي ارتباكه، خصوصا وأن الجميع يدرك قدراته التهديفية الفذة التي منحت إنجلترا لقب كأس العالم تحت 17 سنة قبل عامين، فيما قدم كيرتيس جونز في الشوط الثاني نسمة هواء منعشة لخط وسط الـ"ريدز".

في الناحية المقابلة، شهدت تشكيلة آرسنال عودة مسعود أوزيل بعد غياب طويل، فقدم أداء لافتا بفضل لمساته الفنية رفيعة المستوى، قبل أن يستبدله المدرب أوناي إيمري في الشوط الثاني دون سبب مقنع.

?i=reuters%2f2019-10-30%2f2019-10-30t201516z_25856907_rc19222c0f30_rtrmadp_3_soccer-england-liv-ars-report_reuters

اعتمد آرسنال هو الآخر على لاعبين بدلاء، لكن التشكيلة بشكل عام بدت أكثر خبرة من تشكيلة ليفربول، خصوصا في وجود لاعبين أمثال روب هولدينج وشكودران موستافي وهكتور بيليرين وجو ويلوك المعتادين على المشاركة مع الفريق في مسابقة الدوري الأوروبي، إضافة إلى أوزيل.

برزت قدرات المهاجم البرازيلي جابرييل مارتينيلي الرفيعة أمام مرمى ليفربول، إضافة إلى الجناح بوكايو ساكا الذي لعب أساسيا في مباريات آرسنال الأخيرة بالدوري.

لكن تبديلات إيمري لم تكن مفهومة، خصوصا وأنها لعبت دورا كبيرا في إفسد التناغم بين اللاعبين، لا سيما بعد دخول داني سيبايوس، ما منح ليفربول الأفضلية في الدقائق العشر الأخيرة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان