

Reutersبأقل مجهود، فاز برشلونة الإسباني على ضيفه أولمبياكوس اليوناني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في ثالث جولات المجموعة الرابعة بدوري أبطال أوروبا.
استطاع البارسا أن يقتنص فوزًا سهلاً ولكن كانت تفاصيله حافلة بالعديد من الأسرار الفنية التي ظهرت خلال المباراة من جانب المدير الفني إرنيستو فالفيردي.
ويستعرض كووورة في التحليل التالي كيف فاز برشلونة على أولمبياكوس بسهولة ولكنه لم يحقق كامل الاستفادة من اللقاء؟
إبداع باولينيو
لا شك أن اللاعب البرازيلي باولينيو قدم واحدة من أفضل مبارياته منذ انضمامه إلى برشلونة قادمًا من الدوري الصيني.
استطاع باولينيو أن يبدع في وسط الملعب ويظهر بصماته بأدوار مختلفة وجرأة هجومية متميزة على المرمى ولولا سوء الحظ لهز الشباك كما أنه لعب دورًا تكتيكيًا بدوره الدفاعي خاصة مع طرد المدافع جيرارد بيكيه وتحول بوسكيتس في بعض الأوقات لمركز قلب الدفاع واعتماد فالفيردي المدير الفني عليه كلاعب ارتكاز.
وكشفت مباراة أولمبياكوس أن باولينيو يستطيع التطور مع برشلونة ولكن الأداء الهجومي له ربما يظهر بشكل أكبر إذا لعب في المركز "8" بجوار لاعب الارتكاز بوسكيتس مع اللعب بجناحين وهو ما كان متألقًا به في بعض فترات الشوط الأول حين لعب فالفيردي بإنييستا كجناح أيسر ودولوفيو كجناح أيمن مع حرية تحرك للأرجنتيني ليونيل ميسي خلف المهاجم لويس سواريز.
ميسي تحرك.. فجاء الحسم
هدوء ميسي في الشوط الأول قلل بعض الشيء من فاعلية برشلونة الهجومية ولكن تحرك النجم الأرجنتيني صنع الفارق في الشوط الثاني سواء بتسجيل الهدف الثاني من ضربة ثابتة أو تمرير كرة عرضية متقنة للظهير السريع لوكاس ديني الذي سجل الهدف الثالث.
وحاول ميسي زيادة الغلة التهديفية أكثر من مرة خاصة في الشوط الثاني، رغم أنه لعب بأقل مجهود ولكنه يظل اللاعب الذي يصنع الفارق ببراعة في أداء البارسا.
سذاجة بيكيه
أقل ما توصف به لقطة طرد المدافع جيرارد بيكيه بالسذاجة خاصة أنه مدافع مخضرم ويلعب في برشلونة على مدار سنوات ويقود دفاع منتخب إسبانيا.
جاء حصول بيكيه على الإنذار الثاني بلمسة يد متعمدة لا داعٍ لها ليقلل من استفادة البارسا من تجربة أفكار هجومية مختلفة فالمدرب فالفيردي خسر تغييرًا بخروج دولوفيو المتألق ومشاركة ماسكيرانو على حسابه مع بداية الشوط الثاني.
وربما كان الأمر يختلف إذا واجه برشلونة منافس أقوى من أولمبياكوس وتعرض بيكيه للطرد لأن الفريق اليوناني لم يملك الأنياب الهجومية الكافية.
لغز سواريز
لا يزال لويس سواريز مهاجم برشلونة يمثل لغزًا محيرًا لمحبي الفريق الكتالوني في ظل إهداره عدة محاولات سهلة على المرمى.
ويبقى اللغز الأكبر في تمسك فالفيردي بعدم منح الفرصة للمهاجم البديل باكو ألكاسير ولو لفترة بعد أن ظهر سواريز بأداء باهت وبدون خطورة على المرمى وكان يستحق الاستبدال.



