إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة.. إبداع ميسي وباولينيو يقود برشلونة لانتصار سهل

KOOORA
18 أكتوبر 201717:37
2017-10-18t201634z_1992748478_rc11d98b5730_rtrmadp_3_soccer-champions-fcb-oly_reutersReuters

بأقل مجهود، فاز برشلونة الإسباني على ضيفه أولمبياكوس اليوناني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في ثالث جولات المجموعة الرابعة بدوري أبطال أوروبا.

استطاع البارسا أن يقتنص فوزًا سهلاً ولكن كانت تفاصيله حافلة بالعديد من الأسرار الفنية التي ظهرت خلال المباراة من جانب المدير الفني إرنيستو فالفيردي.

ويستعرض كووورة في التحليل التالي كيف فاز برشلونة على أولمبياكوس بسهولة ولكنه لم يحقق كامل الاستفادة من اللقاء؟

?i=epa%2fsoccer%2f2017-10%2f2017-10-18%2f2017-10-18-06274580_epa
إبداع باولينيو

لا شك أن اللاعب البرازيلي باولينيو قدم واحدة من أفضل مبارياته منذ انضمامه إلى برشلونة قادمًا من الدوري الصيني.

استطاع باولينيو أن يبدع في وسط الملعب ويظهر بصماته بأدوار مختلفة وجرأة هجومية متميزة على المرمى ولولا سوء الحظ لهز الشباك كما أنه لعب دورًا تكتيكيًا بدوره الدفاعي خاصة مع طرد المدافع جيرارد بيكيه وتحول بوسكيتس في بعض الأوقات لمركز قلب الدفاع واعتماد فالفيردي المدير الفني عليه كلاعب ارتكاز.

وكشفت مباراة أولمبياكوس أن باولينيو يستطيع التطور مع برشلونة ولكن الأداء الهجومي له ربما يظهر بشكل أكبر إذا لعب في المركز "8" بجوار لاعب الارتكاز بوسكيتس مع اللعب بجناحين وهو ما كان متألقًا به في بعض فترات الشوط الأول حين لعب فالفيردي بإنييستا كجناح أيسر ودولوفيو كجناح أيمن مع حرية تحرك للأرجنتيني ليونيل ميسي خلف المهاجم لويس سواريز.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-10%2f2017-10-18%2f2017-10-18-06274576_epa

ميسي تحرك.. فجاء الحسم

هدوء ميسي في الشوط الأول قلل بعض الشيء من فاعلية برشلونة الهجومية ولكن تحرك النجم الأرجنتيني صنع الفارق في الشوط الثاني سواء بتسجيل الهدف الثاني من ضربة ثابتة أو تمرير كرة عرضية متقنة للظهير السريع لوكاس ديني الذي سجل الهدف الثالث.

وحاول ميسي زيادة الغلة التهديفية أكثر من مرة خاصة في الشوط الثاني، رغم أنه لعب بأقل مجهود ولكنه يظل اللاعب الذي يصنع الفارق ببراعة في أداء البارسا.

?i=reuters%2f2017-10-18%2f2017-10-18t190639z_1320040958_rc1d58fd4c20_rtrmadp_3_soccer-champions-fcb-oly_reuters

سذاجة بيكيه

أقل ما توصف به لقطة طرد المدافع جيرارد بيكيه بالسذاجة خاصة أنه مدافع مخضرم ويلعب في برشلونة على مدار سنوات ويقود دفاع منتخب إسبانيا.

جاء حصول بيكيه على الإنذار الثاني بلمسة يد متعمدة لا داعٍ لها ليقلل من استفادة البارسا من تجربة أفكار هجومية مختلفة فالمدرب فالفيردي خسر تغييرًا بخروج دولوفيو المتألق ومشاركة ماسكيرانو على حسابه مع بداية الشوط الثاني.

وربما كان الأمر يختلف إذا واجه برشلونة منافس أقوى من أولمبياكوس وتعرض بيكيه للطرد لأن الفريق اليوناني لم يملك الأنياب الهجومية الكافية.

?i=reuters%2f2017-10-18%2f2017-10-18t203718z_1852751044_rc11fac80950_rtrmadp_3_soccer-champions-fcb-oly_reuters

لغز سواريز

لا يزال لويس سواريز مهاجم برشلونة يمثل لغزًا محيرًا لمحبي الفريق الكتالوني في ظل إهداره عدة محاولات سهلة على المرمى.

ويبقى اللغز الأكبر في تمسك فالفيردي بعدم منح الفرصة للمهاجم البديل باكو ألكاسير ولو لفترة بعد أن ظهر سواريز بأداء باهت وبدون خطورة على المرمى وكان يستحق الاستبدال.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان