إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: "ابتسامة الأسد" تخدع سيلتيك.. وكتيبة باريس تنصب السيرك

KOOORA
22 نوفمبر 201717:44
باريس سان جيرمانReuters

"إذا رأيت أنياب الليث بارزة.. فلا تحسبن الليث يبتسم".. هذا البيت الشعري ملخص ما دار في مباراة باريس سان جيرمان الفرنسي وضيفه سيلتيك الأسكتلندي التي انتهت بفوز ساحق للفريق الباريسي بسبعة أهداف مقابل هدف واحد في الجولة قبل الأخيرة للمجموعة الثانية بدوري أبطال أوروبا.

لم يكن مقبولاً أن يتلقى باريس سان جيرمان هدفاً في شباكه بعد مرور لحظات من انطلاق اللقاء دون أن يكون رده قاسيًا ربما لتوجيه رسالة أكبر من لقاء سيلتيك في حد ذاته للمنافسين في البطولة.

أسرار فوز باريس على سيلتيك ليست عديدة وتتلخص في عدة نقاط يلخصها "كووورة" في التقرير التالي:

?i=reuters%2f2017-11-22%2f2017-11-22t214846z_691542491_rc134f8791f0_rtrmadp_3_soccer-champions-psg-cel_reuters
سيلتيك لم يصمد

لا شك أن سيلتيك دفع ثمن عدم صموده أمام هجمات باريس وهو أمر متوقع وليس مفاجأة للمتابعين خاصة أن الفريق الأسكتلندي لا يملك نفس القدرات التي تمكنه من إسقاط باريس.

وحاول سيلتيك ويكفيه شرف المحاولة أن يظهر كندٍ لباريس ولكن الأمر لم يدم طويلاً فابتسامة الأسد التي ظهرت مع الدقائق الأولى لباريس كانت خادعة ومع الوصول إلى الدقيقة 30 كان الفريق الفرنسي متقدمُا بثلاثة أهداف وهو ما يعكس التفوق الواضح هجوميُا.

ونجح باريس في فرض سيطرته في ظل انهيار دفاعي واضح للفريق الأسكتلندي مع ضغط كتيبة نيمار وكافاني بدليل أن سيلتيك استقبل في 13 دقيقة 3 أهداف "الثاني والثالث والرابع" من جانب باريس في الشوط الأول بجانب أنه استقبل 3 أهداف في 5 دقائق فقط في الشوط الثاني "الخامس والسادس والسابع".

الفارق كان واضحًا في وسط الملعب في ظل أداء مبهر من ماركو فيراتي أحد نجوم اللقاء وكانت الفوارق واضحة أيضًا مع تفوق كبير للمثلث الهجومي المرعب بوجود نيمار وكافاني ومبابي.

?i=reuters%2f2017-11-22%2f2017-11-22t201551z_840782430_rc11e90b0e10_rtrmadp_3_soccer-champions-psg-cel_reuters

نيمار يصنع الفارق

صنع نيمار الفارق في لقاء سيلتيك بموهبة خارقة ويكفي لمساته وتحركاته التي أعادت باريس للمباراة سريعًا بالتعادل بعد 8 دقائق من تقدم الفريق الأسكتلندي بجانب أنه سجل هدفًا ثانيًا في الدقيقة 22.

فشل سيلتيك في مجاراة نيمار وموهبته وإيقاف خطورته وهو ما كلف الفريق الأسكتلندي هزيمة ساحقة، ومن المؤكد أنه سيكلف أي منافس آخر لا يقدر خطورة النجم البرازيلي ويستطيع التعامل معه.

كافاني لا يرحم

أظهر الفوز الساحق أيضًا أن كافاني صاحب شهية مفتوحة للتهديف وهو الأمر الذي كان واضحًا في تسجيله هدفين وكاد أن يزيد الحصيلة التهديفية بعدة فرص على المرمى.

كافاني أيضًا من أبرز عناصر وأسلحة باريس سان جيرمان في مشواره الحالي وأحد أسرار الفوز على سيلتيك بجانب أنه أحد أهم أسباب البداية الرائعة للموسم الحالي مع الفريق الباريسي.

بدائل بالجملة

يملك أوناي إيمري المدير الفني للفريق الباريسي بدائل بالجملة تجعله منافسًا يخشاه الجميع.

تغييرات إيمري تكشف مدى قوة الفريق بدليل أن أنخيل دي ماريا لاعب وسط سان جيرمان بكل عطائه ومردوده شارك كبديل مع خافيير باستوري بجانب الأرجنتيني الواعد جيوفاني لو سيلسو.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان