إعلان
إعلان
main-background

تحليل.. "كماشة" ليفربول تخنق جوارديولا

KOOORA
25 نوفمبر 202310:13
جانب من اللقاءAFP

كان ليفربول الطرف الأكثر شعورا بالرضا، من تعادله مع مضيفه مانشستر سيتي 1-1 مساء السبت، بافتتاح الجولة 13 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأصيب مانشستر سيتي بالإحباط، إذ فقد أداءه المعتاد، أمام فريق تمكن بطريقة أو بأخرى، من إغلاق المساحات بين خطوطه الثلاثة، ليخرج بنقطة ثمينة، قد تحسم لاحقا صراعهما على اللقب.

وأغلق ليفربول كافة المنافذ أمام المرمى، علما بأن الهدف الذي دخل مرماه، بينما اهتزت شباكه من لعبة عشوائية للحارس أليسون بيكر، أدت لارتباك المدافعين أمامه.

ورغم سجله غير الجيد على ملعب الاتحاد أثبت فريق المدرب كلوب أن نسخته المحسنة الحالية يمكنها تقديم أمور جديدة، لم يظهرها ليفربول سابقا.

واعتمد كلوب على طريقة اللعب المعتادة 4-3-3، إذ حاول مبادلة مانشستر سيتي السيطرة على الكرة في الشوط الأول، مع قدرة خط الوسط على مراقبة مفاتيح اللعب وأهمها برناردو سيلفا.

وبقي تسيميكاس ملتزما في الناحية اليسرى بواجباته الدفاعية، مع تركيز سيتي أكثر على جناحة الأيسر لتنفيذ الهجمات.

إيصال الكرة إلى ثلاثي الهجوم لم يكن سهلا عند ليفربول، واضطر ثلاثي المقدمة للعودة إلى الوراء كثيرا.

بيد أن هذه العودة، لم تتمتع بالمساندة من قبل سوبوسلاي وجونز، لتشكيل كثافة عددية حول منطقة جزاء سيتي.

?i=afp%2f20231125%2f20231125-afp_344u9rh_afp

في الشوط الثاني، تحسن الأمر قليلا، رغم إصابة جوتا الذي دخل مكانه لويس دياز، والأخير أزاح عن صلاح بعض الحمل من خلال تشكيل الخطرة في الجناح الأيسر.

فيما بقي النجم المصري يعود للوراء كثيرا لتسلم الكرة، بيد أنه تمكن عبر ذلك من صناعة هدف التعادل لألكسندر أرنولد، الذي بدوره عانى كثيرا من مشاكسات جناح سيتي جيريمي دوكو في المبارزات الفردية، إذ لم يمنحه المساحات لتنفيذ هجمات سريعة.

في الجهة المقابلة، لجأ مدرب مانشستر سيتي بيب جوارديولا، إلى طريقة اللعب 4-2-3-1، حيث استحوذ كثيرا على الكرة.

لكنهم عانوا من ضيق المساحات بين خطوط لعب ليفربول، مما حرمهم استغلال سرعة دوكو وفودين.

ولم يجد برناردو سيلفا مواقع فارغة للتقدم وتقديم المساندة، وظهر ألفاريز بأداء متواضع كلاعب وسط هجومي.

هالاند ورغم شكوك حول جاهزيته، كان في الموعد بتسجيل هدف التقدم، لكنه عانى بعدها من الكماشة الدفاعية التي أطبقها عليه فان دايك وماتيب، خصوصا في الكرات العالية.

وكان لافتا عدم إجراء جوارديولا لأي تبديل خلال اللقاء، رغم شعور البعض بالإرهاق نتيجة عودتهم من منتخبات بلادهم في فترة التوقف الدولية.

ويحسب للمدافع أكي أنه حد كثيرا من خطوة محمد صلاح كظهير أيسر، كما أنه صنع هدف فريقه لهالاند، مما جعله واحدا من أفضل لاعبي المباراة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان