

AFPنجا مانشستر سيتي من السقوط في ملعب الاتحاد بخروجه متعادلا 1-1 مع ضيفه تشيلسي، اليوم السبت، في الجولة 25 من الدوري الإنجليزي.
ولجأ بيب جوارديولا مدرب السيتي، إلى طريقة (4-1-4-1)، بوضع هالاند في قلب الهجوم، ومن خلفه الرباعي فودين، دي بروين، ألفاريز ودوكو.
وعلى الجانب الآخر، اعتمد ماوريسيو بوكيتينو على طريقة (4-2-3-1)، بوضع كونور جالاجر أمام ثنائي خط الوسط، للقيام بالمساندة الهجومية.
المساحات × العرضيات
ظهر تشيلسي متماسكا منذ بداية المباراة، وأغلق المساحات أمام لاعبي السيتي، باستثناء الجبهة اليمنى، التي شغلها مالو جوستو، ومن أمامه بالمر.
تلك الثغرة حاول جيريمي دوكو استغلالها بانطلاقاته وسرعته، وإرسال عرضيات منها نحو هالاند، لكنها لم تسفر عن النتائج المرجوة حتى النهاية.
في المقابل، استغل تشيلسي، تقدم دفاع الفريق السماوي وظهور مساحات شاغرة خلفه، عبر شن مرتدات سريعة، وإرسال كرات طولية بينية خلف دفاع أصحاب الأرض.
وعاب مهاجمو تشيلسي، إهدار فرص محققة للتسجيل في وقت مبكر، لا سيما نيكولاس جاكسون ورحيم سترلينج.
ورغم الفرص الضائعة من جانب البلوز، إلا أن تشيلسي نال مراده بغزو شباك السيتي بذات السلاح، عبر مرتدة خاطفة أنهاها جاكسون بتمريرة حريرية نحو سترلينج، الذي تكفل بإيداعها داخل الشباك بمهارة رائعة.
ضد الطوفان
بعد التأخر بهدف، حاول المان سيتي بكل ما أوتي من قوة، الوصول لشباك الحارس بيتروفيتش بمختلف الطرق الممكنة، لكنه واجه صلابة شديدة من جانب دفاع البلوز.
ولعب ثنائي قلب الدفاع، أكسيل ديساسي وليفي كولويل، الدور الأكبر في صد طوفان المان سيتي في أغلب الفترات.
هذا يظهر في إبعاد ديساسي 16 كرة عن مناطق الخطورة، فضلا عن منعه 3 تسديدات من العبور لمرمى فريقه، بالإضافة إلى تفوقه في الصراعات الثنائية بنسبة 100% دون أن يتعرض لأي مراوغة.
وسار كولويل على خطى شريكه في الخط الخلفي بتطهير منطقة جزاء فريقه من 9 كرات، فضلا عن تصديه لتسديدتين واعتراضه كرة واحدة، لكنه تميز في صراعات الهواء بنسبة 100%، ليصنع رفقة ديساسي، ثنائية متكاملة.
هذا إلى جانب عجز لاعبي السيتي، وبالتحديد هالاند، عن استغلال فرص هائلة للتسجيل، حيث لم يكن المهاجم النرويجي في يومه، بعدما أهدر الكثير من الفرص المحققة.
هدايا بوكيتينو
يستحق بوكيتينو، الثناء على الطريقة التي تعامل بها مع السيتي، وقدرته على استغلال ثغرات أصحاب الأرض وكشف ظهره طوال الوقت، لكنه أهدر كل ما فعله مع بداية الدقيقة 64.
وارتكب المدرب الأرجنتيني، خطأ فادحا بقراراته في آخر 25 دقيقة من المباراة، والتي بدأها بإخراج سترلينج في وقت مبكر وإقحام نكوكو بدلا منه.
وربما أراد مدرب البلوز، الدفع بلاعب بطاقة كاملة، لإنعاش خط هجوم الفريق، لكن قراره جاء بنتيجة عكسية، حيث ظهر تشيلسي مفتقدا لجهود سترلينج وإرهاقه لدفاع السيتي، فضلا عن الكسل الواضح الذي ظهر به نكونكو، وخلقه حالة خمول في الخط الأمامي.
وأتبع بوكيتينو هذا القرار بإخراج بالمر أيضا بعد 7 دقائق فقط، وإقحام المدافع تشالوباه بدلا منه، ليشل هجوم تشيلسي كليا بالاعتماد على نكونكو وحده في الخط الأمامي.
وتسبب ذلك في تراجع تام للاعبي تشيلسي، وعدم قيامهم بالمرتدات التي كانت تشكل خطرا بالغا على دفاع السيتي منذ بداية المباراة، مما أسهم في وابل من الهجمات وتهديد مرمى بيتروفيتش في الكثير من المناسبات.
وأسفر ضغط أصحاب الأرض المتواصل، عن هدف التعادل، رغم استماتة لاعبي تشيلسي في الدفاع، لينجو السماوي في نهاية المطاف من الخسارة.
قد يعجبك أيضاً



