إعلان
إعلان

تحليل: أتلتيكو مدريد يجتاح الريال من الثغرة المكشوفة

KOOORA
18 يناير 202418:16
من اللقاءAFP

ثأر أتلتيكو مدريد من جاره الريال، بعدما أقصاه من ثمن نهائي كأس ملك إسبانيا، بالفوز عليه (4-2) مساء اليوم الخميس.

وكان أتلتيكو مدريد قد خسر مؤخرا أمام الريال (3-5) في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني بالعاصمة السعودية الرياض.

الأرجنتيني دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو، قرر مواجهة الريال بطريقة (3-5-2)، معتمدا على ثنائية أنطوان جريزمان وألفارو موراتا في الهجوم.

وعلى الجانب الآخر، حافظ كارلو أنشيلوتي على طريقة (4-3-1-2)، التي انتهجها هذا الموسم بوضع جود بيلينجهام خلف ثنائي هجومي مكون من رودريجو وفينيسيوس جونيور. 

من أجل فينيسيوس

أراد مدرب الأتلتي منذ البداية، الحد من خطورة فينيسيوس، العائد من الرياض بعد عرض كروي رائع أمام برشلونة، شهد تسجيله هاتريك في نهائي السوبر الإسباني.

وإضافة إلى البلجيكي أكسيل فيتسل، وضع سيميوني، ماركوس يورنتي في الجهة اليمنى، لمواجهة فينيسيوس بثنائي دفاعي صلب.

ورغم الخطورة التي ظهرت على فترات من الجناح البرازيلي، إلا أن ثنائي الروخي بلانكوس نجح في الحد من انطلاقاته ومنعه من الحسم في الثلث الأخير. 

?i=afp%2f20240118%2f20240118-afp_34fu7nx_afp

لا للخوف 

لم يلجأ سيميوني لعادته في المباريات الكبرى، والتي تتمثل في ترك الاستحواذ بنسبة كبيرة للمنافس، واللعب على المرتدات.

بل نجحت كتيبة سيميوني في خلق توازن بين الدفاع والهجوم، حتى أنهم تمكنوا من نقل الكرة لفترات طويلة، مثلما فعل لاعبو ريال مدريد أيضا.

وتسبب ذلك في عدم تفوق الملكي بشكل هائل من ناحية الاستحواذ، مما جعل أتلتيكو مدريد قريبا دائما من المحاولات الخطيرة بفضل امتلاكه الكرة على فترات.

هفوات الحراس

لعب يان أوبلاك ويان لونين، دورا في صد العديد من الهجمات وحرمان الفريقين من تسجيل الكثير من الأهداف.

ورغم ذلك، ارتكب كل حارس خطأ قاتلا أسفر عن هدف في شباك الفريقين، أفسدا بهما صمودهما في أغلب الفترات.

كما لعبت ورقة أنشيلوتي الرابحة، دورا في إحياء ريال مدريد قبل نهاية الشوط الثاني، بينما كان الفريق متأخرا بهدفين مقابل هدف.

تلك الورقة تمثلت في إقحام المهاجم الإسباني خوسيلو على حساب رودريجو في الدقيقة 80، نتج عنها هدف التعادل بعد دقيقتين فقط.

?i=afp%2f20240118%2f20240118-afp_34fu6fr_afp

ثغرات دفاعية

اندفاع ريال مدريد الهجومي، كان سمة دائمة طوال المباراة، لا سيما بعد التأخر بهدفين أو حتى بعد التعادل (2-2).

وأدى ذلك إلى انكشاف دفاع الملكي لفترة طويلة بسبب المساحات الشاغرة المتروكة في الخلف، مما ساعد لاعبي أتلتيكو، على شن الكثير من الهجمات المرتدة.

ولم يستطع كارلو أنشيلوتي، سد هذه الثغرة رغم التبديلات التي أجراها في الشوط الثاني والوقت الإضافي.

وتحول كامافينجا إلى ظهير أيسر بعد خروج ميندي، ليتسبب في هدف ثالث لأتلتيكو، بعدما ترك مساحة شاغرة خلفه، حاول فينيسيوس ترميمها بالركض خلف جريزمان، لكن الأخير تلاعب به قبل أن يقترب من المرمى ويضع الكرة بطريقة خرافية في الشباك.

ومع التأخر (3-2)، ازداد الثغرة الخلفية بعدما أطلق لاعبو ريال مدريد، العنان لأنفسهم من أجل الهجوم، أملا في معادلة النتيجة.

لكن ذلك جاء بنتيجة عكسية بعدما عاد أتلتيكو لاستغلال المساحات الشاغرة بهدف رابع من مرتدة أطلق بها رصاصة الرحمة على الميرنجي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان