


قبل انطلاق الموسم الجديد للكرة المصرية، تتصدر تقنية الفيديو، المشهد في الأوساط الكروية بعد كل مباراة بين جدل معتاد واعتراضات مستمرة، رغم أن (VAR) هدفها الرئيسي تقليل الاعتراضات على التحكيم.
وبدأ طرف آخر يظهر في معادلة تقنية الفيديو وهو المخرج التلفزيوني للمباراة، لدرجة أن مواقع التواصل الاجتماعي بدأت تصنيف المخرجين بين أهلاوية وزملكاوية، وتوجه اتهامات بالتسبب في تضليل حكام اللقاء بسبب الإعادات التلفزيونية.
وأصبح السؤال "هل يفسد الإخراج التليفزيوني تقنية الفيديو في الدوري المصري؟".. وهو ما يطرحه كووورة في سطور التحقيق التالي:
تجربة تستحق الدعم
في البداية، أكد تامر يسري الرئيس التنفيذي لشركة "ميديا برو" المسؤولة عن تقنية الفيديو، أن التجربة تستحق الدعم، خاصة أنها لم تكمل عامها الأول بعد، كما أن هناك ملاحظات مثل أي دوري في العالم.
واشار يسري إلى أن تقنية الفيديو في العالم كله، أصبحت ضرورة وسيتم تطويرها في الدوري المصري بشكل مستمر، خاصة أن هذه التجربة ستساهم في تقليل الاعتراضات التحكيمة تدريجيًا.
جودة التصوير التلفزيوني
الخبير التحكيمي أحمد الشناوي أكد أن النقطة الأكثر تأثيرًا على تقنية الفيديو في مصر، تتمثل في جودة التصوير التلفزيوني، مطالبًا إعادة النظر في الكاميرات المستخدمة في نقل المباريات سواء جودتها أو عددها.
وأضاف "انظروا للدوري السعودي وجودة تصويره التلفزيوني، فالكاميرات المستخدمة تقنيتها عالية جدًا، وللأسف الدوري المصري يتم تصويره بكاميرات مستهلكة وقديمة وبعيدة عن التطور الرقمي في البث التلفزيوني في العالم كله".
وأشار إلى أن الإخراج التلفزيوني يواجه انتقادات ظالمة، لأن الكاميرات لا تسمح له بالنقل المناسب، موضحًا أن المصور أو المخرج ليس مسؤولاً عن هذه الإمكانيات والتي يجب أن تتطور.
وعن تأثير الإعادات التلفزيونية، قال الشناوي "غرفة الفيديو هي المسؤولة عن قرارات الحكم وليس الإخراج التلفزيوني فقط، فالحكم المساعد لتقنية الفيديو يطلب إعادة أي لقطة ومن مختلف الزوايا المتاحة ويقرر استدعاء حكم الساحة من عدمه".
وظيفة الإخراج التلفزيوني
من جانبه، دافع المخرج الرياضي إبراهيم مبارك، المشرف على البرامج الرياضية بالقناة الأولى المصرية عن عمل زملائه في نقل اللقاءات وبثها.
وقال مبارك "المخرج التلفزيوني ليس مسؤولًا عن القرارات التحكيمية التي تصب في مسؤولية غرفة الفار، والتي تضم حكم الفيديو ومساعديه وحكم الساحة".
وأضاف "المخرج التلفزيوني ينقل أحداث اللقاء والقرار التحكيمي مسؤولية حكم الفيديو، بروتوكول الهيئة الوطني للإعلام والاتحاد المصري لكرة القدم يلزم التلفزيون بعدد من الكاميرات يتم توفيره، كما أن هذه الكاميرات يزيد عددها في الأحداث المهمة مثل نهائي دوري أبطال أفريقيا".
وأكد أن الإعادات التلفزيونية لمخرج اللقاء لا تؤثر على قرار الحكم، فهناك غرفة للفيديو تشاهد المباراة من كل الكاميرات وتطلب إعادة أي لقطة من مختلف الزوايا.
ووجه مبارك، رسالة لمواقع التواصل الاجتماعي وبعض الإعلاميين بالتريث قبل الهجوم على مخرجي المباريات واتهامهم بالسير وراء انتماءاتهم، لأن المخرج في النهاية حريص على تقديم عمله.
وطالب مبارك، كل شخص بالتركيز في عمله بأمانة وصدق وإخلاص، للنهوض بالعمل الرياضي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



