


من جديد، يعود المدرب الجزائري توفيق روابح، إلى الدوري السعودي، بعد أن أعلن نادي الرائد، تعيينه مدربًا للفريق، خلفًا للتونسي ناصيف البياوي.
ويأمل محبو الرائد أن يقدم روابح، على الأقل، تجربة مماثلة، لما حققه عندما قاد التعاون لإنهاء موسم 2013- 2014، خامسًا لترتيب الدوري السعودي، وهو المركز الذي أنهى به الرائد ، الموسم الماضي تحت قيادة البياوي.
وكان التعاون، هو أول من أحضر روابح، 47 عامًا، إلى الدوري السعودي، عندما تعاقد معه في الثلث الأخير من موسم 2012- 2013، عقب إقالة مدربه المقدوني جوكيكا هادجفيسكي، لسوء النتائج.
وخلال موسمه الأول، أشرف روابح على التعاون في 6 مباريات، خسر 3 منها، وتعادل في الـ 3 الأخرى، ومع ذلك منحته إدارة النادي الفرصة كاملة في الموسم التالي.
في موسم 2013- 2014، قاد روابح التعاون، لاحتلال خامس الترتيب في جدول الدوري، بـ8 انتصارات، و11 تعادلًا، و7 هزائم، لكن الفريق خرج بطريقة صادمة من دور الـ32 بكأس الملك أمام الطائي (0-1)، كما ودع كأس ولي العهد من ربع النهائي بالخسارة أمام الشباب 3-1.
هذه النتائج أبقت روابح في قيادة "سكري القصيم" خلال الموسم التالي، لكن مع وجود نية مبيتة للإطاحة به عند تراجع النتائج، وهو ما حدث بعد 3 جولات فقط من الدوري، شهدت تعادلًا وخسارتين، تخللها خروج مبكر من كأس ولي العهد أمام القادسية بركلات الترجيح.
هناك حمل ثقيل دائمًا ما يواجه من يقود فريقًا عقب تحقيق إنجاز، وهذا ما سيلقاه روابح، بعد ما قدمه البياوي الموسم الماضي للرائد، ويدرك المدرب الجزائري تمامًا أن عليه تحقيق بداية ناجحة لتجنب عقد المقارنات مبكرًا، وإجبار الرائد على عدم التفكير في المدرب التونسي وما صنعه مع الفريق.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



