
Getty Imagesوصلت المعارضة لخطة الاتحاد الدولي لكرة القدم، بشأن بيع نسبة من حقوق بطولاته، إلى صناديق استثمار خاصة، إلى مستوى الأندية الكبرى، بما في ذلك ريال مدريد ويوفنتوس.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن أمس الخميس، قراره الحاسم، بمقاطعة بطولات الاتحاد الدولي، احتجاجًا على خطة البيع، التي كشف عنها جياني إنفانتينو رئيس الفيفا.
وذكرت شبكة Bloomberg "يُنظر إلى انضمام أندية بحجم ريال مدريد ويوفنتوس، إلى جبهة المعارضين، على أنه تصعيد جديد قد يعقد خطط الفيفا، خاصة فيما يتعلق بمستقبل بطولات تحقق عوائد تجارية ضخمة، وعلى رأسها كأس العالم للأندية".
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الأندية المعارضة، تعتقد أن النموذج الاقتصادي الحالي للفيفا، يعتمد بصورة أساسية على مشاركة الأندية ولاعبيها في البطولات الدولية، وهو ما يمنحها حقًا في الاعتراض على أي تغييرات جوهرية تتعلق بالحقوق التجارية للعبة.
وترى الأندية المعارضة، أن الفيفا لا يمتلك السلطة القانونية لفصل ذراعه التجارية وبيع حصة منها إلى مستثمر خارجي.
وتأتي هذه التطورات، في ظل تصاعد الجدل حول مشروع الفيفا، الهادف إلى إنشاء كيان تجاري مستقل وفتح جزء من ملكيته أمام مستثمرين من القطاع الخاص، وهي الخطوة التي أثارت معارضة متزايدة من الاتحادات القارية والأندية الكبرى على حد سواء.
وتتزايد الضغوط على رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، في وقت تواجه فيه خطته، انتقادات واسعة من عدة أطراف مؤثرة في عالم كرة القدم، مما يهدد بإشعال صراع جديد بين الاتحاد الدولي ومختلف الجهات الفاعلة في اللعبة على مستوى العالم.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

