الأوساط الكروية الألمانية تنتظر بفارغ الصبر قرار المدرب كلينسمان بخصوص
الأوساط الكروية الألمانية تنتظر بفارغ الصبر قرار المدرب كلينسمان بخصوص البقاء في قيادة المنتخب الألماني أو مغادرته بعد ان نجح المدرب الشاب في إحداث "ثورة شبابية" وأسس جيلا جديدا سيصل إلى مستواه في غضون الأعوام القليلة المقبلة.
وتساءلت مجلة "داتشلاند" الالمانية :هل ستواصل تدريب المنتخب الألماني يا سيد كلينسمان؟ وهو السؤال نفسه الذي وجهه المعلق الرياضي في قناة التلفزيون الألمانية الثانية "زي دي إف" ميشائيل شتاينبرخر بعد دقائق من نهاية مباراة ألمانيا وإيطاليا التي انتهت بهزيمة الألمان بنتيجة هدفين مقابل لا شيء.
واضافت ان المدرب نجح في خلق فريق شاب استطاع أن يكون له شان فى بطولة العالم 2006..فقد استطاع بعد تعيينه في يوليو عام 2004 خلفا لرودي فوللر إحداث "ثورة شبابية" في صفوف ال "ناسونال مانشفت" مستبعدا لاعبين بارزين من أمثال كريستيان فورنس وديدي هيامان وفراناك باومان ولكن أيضا حارس المرمى العريق أوليفر كان الذي شارك في المونديال كرقم 2 بعد ينس ليمان.
في المقابل ركز كلينسمان على تشكيلة شبابية تتراوح أعمارهم بين 20 و25 عاما. ومن أبرز هؤلاء النجوم الجدد هم لوكاس بودولسكي (21 عاما) وباستيان شفاينشتايغر (شفايني) (21 عاما) وديفيد أدونكور (22 عاما) وبيير ميرتيساكر (21 عاما) وكريستوف ميتسيلدر (25 عاما) ولكن أيضا نجم الفريق الألماني في مونديال هذا العام واللاعب الأساسي في فريق بايرن ميونيخ فيليب لام (22 عاما). وكان الجناح السريع أودونكور أبرز المفاجآت السارة واعتبره كلينسمان الورقة الرابحة إذ أشركه في 4 مباريات فيما لعب روبرت هوث (21 عاما) أساسيا أمام اكوادور وبقي مايك هانكه (22 عاما) وتوماس هيتزلسبرغر (24 عاما) ومارسيل يانسن (20 عاما) من دون أي مشاركة حتى الخروج من البطولة
أما الرأي العام الألماني .. فإنه ينظر بعد النتائج الجيدة التي حققها منتخب بلاده في المونديال نظرة إيجابية إلى كلينسمان وأسلوبه الجديد في اللعب ويعتبر أن الفريق الألماني يسير على الطريق الصحيح. كما أنه ينظر بتفاؤل كبير لتحقيق نتائج طيبة في المستقبل القريب وخصوصا أن غالبية لاعبيه من الشبان الموهوبين والمتحمسين لإبراز أفضل ما لديهم. صحيح أن بعض رموز المنتخب الألماني على عتبة العقد الثالث من العمر أمثال ميروسلاف كلوزه وميشائيل بالاك كما أن البعض الآخر تخطى الثلاثين من عمره على غرار بيرند شنايدر إلا أن هذا الأمر لن يكون مشكلة بنظر عشاق الكرة الألمان بعدما وضع كلينسمان أسس جيل جديد يفترض أن يصل إلى قمة مستواه في الأعوام القليلة المقبلة.