إعلان
إعلان
main-background

تايلاند والسهلاوي ودفاع اليابان وكوريا الجنوبية نجوم التصفيات الآسيوية

KOOORA
30 مارس 201602:07
2016-03-29t131329z_1220881701_gf10000364100_rtrmadp_3_soccer-world-asia_reutersReuters

اختتمت أمس منافسات الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا وكأس أمم آسيا 2019 بالإمارات، حيث تأهلت منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية وتايلاند والسعودية والإمارات والصين وأستراليا والعراق وسوريا وقطر وإيران وأوزباكستان للدور الثالث المؤهل لكأس العالم مع ضمان تواجدها في كأس آسيا، في حين ذهبت بقية المنتخبات إلى تصفيات كأس آسيا.

بعد ختام تلك المنافسات التي استمرت لعامين يرصد (كووورة) أهم النقاط التي ظهرت في التصفيات على مستوى المنتخبات واللاعبين.


 بدون أهداف
نجح منتخبا اليابان وكوريا الجنوبية في تجاوز التصفيات دون أن تهتز شباكهما بأي هدف طوال ثماني مباريات، ليكونا من أقوى خطوط الدفاع في قارة آسيا ويستحقان التأهل بجدارة للدور الثالث.

بعكس منتخب كوريا الجنوبية الذي حافظ على لاعبي خط الدفاع طوال مشوار التصفيات، وجد منتخب اليابان صعوبة في إيجاد ظهير أيمن بديل للاعب فريق شالكه الألماني أتسوتو أوتشيدا (28 عاماً) الذي غاب عن المنتخب منذ نهاية كأس العالم 2014 بسبب كثرة الإصابات، ليعتمد اليابانيون على أكثر من لاعب في مركز الظهير الأيمن.

 عقوبات الفيفا
ألقت عقوبات الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بظلالها على التصفيات وتحديدا على المجموعتين السادسة والسابعة، حيث تم حرمان منتخب إندونيسيا من خوض التصفيات بسبب تدخل الحكومة في قرار الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم، وأيضا نفس السبب لمنتخب الكويت ولكن في منتصف التصفيات عندما وصلت منافساتها للذروة.

غياب إندونيسيا عن المجموعة السادسة أحدث خللاً لمنتخبات تايلاند وفيتنام والعراق والصين وتايوان من ناحية الابتعاد الطويل عن خوض المباريات بسبب خلل جدول مباريات المجموعة، في حين بعثر توقف الكويت عن خوض مباريات التصفيات أوراق المجموعة السابعة التي يتواجد فيها منتخبات كوريا الجنوبية وميانمار ولبنان ولاوس.

 52 هدفا
خرج منتخب بوتان من التصفيات بعد أن اهتزت شباكه بـ52 هدفا ليكون من أضعف المنتخبات المشاركة في التصفيات، حيث لم يتمكن من تسجيل سوى خمسة أهداف.

ويعود سبب هذا الكم من الأهداف إلى مدربه الياباني نوريو تسوكياتي (55 عاماً) الذي أعتمد على النهج الهجومي بدلاً عن النهج الدفاعي من أجل تطوير منتخب بوتان وتقوية شخصيته، إلا أن الاتحاد البوتاني لم يتحمل تلك النتائج الثقيلة ليقرر إقالته بعد الخسارة من جزر المالديف.

 محمد السهلاوي
تصدر مهاجم منتخب السعودية محمد السهلاوي (29 عاما) قائمة هدافي التصفيات برصيد 14 هدفا بواقع هدف في كل مباراة، ليساهم بشكل كبير في تأهل منتخبه إلى الدور الثالث.

وتفوق السهلاوي الذي يلعب في الدوري السعودي على عدة مهاجمين يحترفون بقارة أوروبا مثل مهاجم ميلان الإيطالي كيوسكي هوندا (29 عاماً) الذي سجل 6 أهداف مع منتخب اليابان، ومهاجم روستوف الروسي سردار أزمون (21 عاماً) الذي سجل 7 أهداف مع منتخب إيران.

 مفاجأة تايلاند
بسبب تطور مستواه بفضل المدرب الوطني كياتيسوك سيناموانغ (42 عاماً) الذي يعرف في وطنه بلقب (زيكو تايلاند)، حقق منتخب تايلاند مفاجئة من العيار الثقيل بعد تصدره المجموعة السادسة بجدارة واستحقاق بفضل ابتعاده عن الخسارة مقابل الانتصار 4 مرات والتعادل مرتين.

شجاعة كتيبة زيكو تايلاند في تطبيق النهج الهجومي بجميع المباريات ساعدها على تسجيل 14 هدفا ومنها 4 أهداف بمرمى منتخب العراق الذي فرض عليه التعادل مرتين ذهابا وإيابا، ليكون منتخب تايلاند خطرا على منتخبات الدور الثالث لأنه لا يخسر على أرضه في العاصمة بانكوك.

الأمتار الأخيرة
شهدت الجولة الأخيرة من التصفيات منافسة شرسة بين ثماني منتخبات تحتل المركز الثاني في مجموعاتها من أجل حصد البطاقات الأربع المؤهلة للدور الثالث والتي تُعرف باسم (أفضل أصحاب المركز الثاني)، ليحصد منتخب الصين إحدى هذه البطاقات بصعوبة بعد تحقيقه فوزا هاما على قطر بهدفين.

في المقابل حرم متصدر المجموعة الثانية منتخب أستراليا منافسه منتخب الأردن من حصد تلك البطاقة بعد أن انتصر عليه بنتيجة قاسية وصلت إلى 1-5، ليهدي البطاقة إلى ثاني المجموعة الخامسة منتخب سوريا الذي خسر أيضا في نفس اليوم من اليابان بخمسة أهداف دون رد، لتتأهل سوريا بجانب الصين والإمارات والعراق.

 منتخبات المستقبل
صحيح أنهم لم يتأهلوا للدور الثالث إلا أن المستويات التي قدموها في التصفيات أعطت للنقاد صورة عن مستقبل مشرق لبعض المنتخبات الآسيوية التي شكلت حجر عثرة للمنتخبات الكبيرة، وبل أيضاً أثروا بشكل أو آخر على تحديد مصير تأهل المنتخبات الأخرى عبر عرقلة منتخبات أخرى.

منتخبات ميانمار وهونج كونج وقيرغيزستان وسنغافورة وفيتنام والفلبين، اعتمدت هذه المنتخبات على أكثر من لاعب أقل من 24 عاما بهدف الاحتكاك وزيادة الخبرة الدولية، ليكون لهذه المنتخبات مستقبل مشرق في قارة آسيا، وقد تكون هذه المنتخبات حديث العالم في منافسات كأس أمم آسيا 2019 بالإمارات.2016-03-24t140741z_1946127820_gf10000358845_rtrmadp_3_soccer-world_reutersReuters62016-03-24-05229433_epaEPA

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان