إعلان
إعلان

تاُثير زيدان وتحول رونالدو كسرا هيمنة برشلونة

reuters
21 مايو 201718:06
فرحة لاعبي ريال مدريدReuters

تُوج ريال مدريد بطلًا لليجا، لأول مرة منذ 2012، بفوزه 2-0 في ملقة، ليحرم غريمه الأكبر برشلونة من الفوز باللقب للمرة الثالثة على التوالي.

وفيما يلي استعراض لكيفية نجاح ريال مدريد في كسر هيمنة برشلونة على لقب الدوري الإسباني.

?i=albums%2fmatches%2f1224473%2f2017-05-21-05980122_epa

* استمرار التهديف

هز ريال مدريد الشباك في كل مبارياته طيلة الموسم الحالي في جميع البطولات، وآخر مرة فشل فيها الريال في التهديف كانت أمام مانشستر سيتي الإنجليزي، في أبريل/نيسان 2015، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال اوروبا.

وجاءت أهداف الريال عن طريق لاعبين مختلفين، وليس المهاجمين فقط، ويبقى داني كارفخال وفابيو كوينتراو اللاعبان الوحيدان (فيما عدا حراس المرمى) اللذان فشلا في هز الشباك بالدوري.

?i=reuters%2f2017-05-21%2f2017-05-21t192746z_1332916294_rc118cf013a0_rtrmadp_3_soccer-spain-mla-rea_reuters

* كفاءة لاعبي الفريق

في بعض الأحيان يبدو أن ريال مدريد يملك تشكيلتين، وفي كثير من الأحيان يكون لاعبون من طراز عالمي مثل إيسكو وجيمس رودريجيز وألفارو موراتا، خارج التشكيلة الأساسية في مباريات مهمة.

ونتيجة كفاءة لاعبي الصف الثاني، يكون بوسع زيدان في الكثير من الأحيان إشراك لاعبيه بالتناوب، ما يساعد على الحفاظ على لياقة الجميع.

والتشكيلة الأساسية لبرشلونة ونظيرتها في الريال متساويتان تقريبًا بناءً على نتائج المواجهات المباشرة بين العملاقين، لكن عمق تشكيل الريال مكنه من حصد اللقب.

?i=albums%2fmatches%2f1224473%2f2017-05-21-05979859_epa

* تحول رونالدو

تغير كريستيانو رونالدو في ناحيتين مختلفتين، الأولى هي أنه الآن يلعب كقلب هجوم وليس كجناح، وهو ما يضعه في المكان المناسب لاستغلال مهاراته الهائلة في إنهاء الهجمات، دون أن يشكل ذلك عبئًا دفاعيًا على فريقه.

والثانية هي أنه يتقبل حقيقة أنه يحتاج للراحة، واستبعده زيدان من التشكيلة أكثر من مرة، حتى يتسنى له التقاط الأنفاس واستعادة لياقته.

وهذا بعكس ما كان يحدث في الماضي، عندما كان يقاتل من أجل دخول التشكيلة، حتى يتمكن من تعزيز حصيلته التهديفية أمام الفرق الأقل قوة.

ورغم أن رونالدو تخلف بفارق كبير في قائمة هدافي الدوري الإسباني، وراء ليونيل ميسي، فإنه في المقابل أضاف لقبًا جديدًا لتاريخه.

?i=reuters%2f2017-05-21%2f2017-05-21t205239z_658483185_rc13899201e0_rtrmadp_3_soccer-spain-mla-rea_reuters

* زيدان وتأثيره المهدئ

في الموسم الماضي، تحت قيادة المدرب السابق، رفائيل بنيتيز، كانت هناك الكثير من التقارير الإعلامية الإسبانية التي تحدثت عن وجود توتر في أروقة النادي، لكن أحد أروع إنجازات زيدان كانت تهدئة الفريق.

ويحظى المدرب الفرنسي باحترام واسع النطاق، بسبب إنجازاته كلاعب، كما أن أسلوبه الهادئ كمدرب تظهر أهميته عندما يتعلق الأمر بتهدئة المواقف، في أوقات ربما كانت تمثل خطرًا على تناغم الفريق واستقراره.

وأحسن زيدان إخراج أفضل ما في جعبة لاعبين مثل لوكاس فازكيز وماركو أسينسيو، اللذين كانا خارج التشكيلة تقريبًا، لكنهما لعبا دورًا مهمًا عند الاستعانة بجهودهما.

* ثبات المستوى والإرادة القوية

كان من الممكن أن يستسلم ريال مدريد بعد أن هزمه برشلونة باستاد سانتياجو برنابيو، في الشهر الماضي، لكن بدلًا من ذلك قاتل حتى النهاية ليحصل على المركز الأول.

وانتفض الريال بعد أن كان متأخرًا 2-0 أمام فياريال، ليفوز 3-2 في فبراير/شباط، ما يعكس مدى رغبة الفريق في الفوز باللقب.

في المقابل، بدا برشلونة يعاني في بعض الأحيان في مواجهة بعض الفرق الصغيرة، وخسر أمام ألافيس على أرضه، وضد ملقة خارج ملعبه.

وفي المباريات الكبيرة قدم برشلونة أداءً كبيرًا وحقق نتائج جيدة، لكن الفوز باللقب يتطلب ثباتًا في المستوى والكثير من التصميم، وهو ما تميز به الريال هذا الموسم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان