إعلان
إعلان
main-background

ب 180 دقيقة

أمجد المجالي
11 أغسطس 201420:00
40cd861deb27d2a8c5c2a4e1a42c2c95f9ce5225
هي فقط الفترة الزمنية التي أرغمت الفيصلي والمدرب المصري محمد عبد العظيم على التوصل الى انهاء العقد بينهما في التراضي.
هي فترة قياسية لمدرب باشر مهمته وأنهاها بغضون 180 دقيقة، محصلة قيادة الفريق في مباراتين فقط وبمردود تعادل وخسارة، ويسألون ماذا أصاب الفيصلي .. ولماذا هذا التراجع في النتائج وبالتالي الابتعاد عن المكانة المعهودة فوق منصات التتويج؟.
الاستقرار احدى أبرز العناصر الرئيسة في معادلة النجاح، وهي السمة التي تميز الفيصلي خلال مسيرة طويلة من الالقاب والارقام القياسية، لكن عرفت في السنوات الأخيرة -ميزة الاستقرار- اهتزازات عنيفة جراء تجاذبات وتقاطعات عديدة!.
لم يعد الفيصلي، الفريق، كما كان سابقاً، فهو ينزف النقاط دون اكتراث، ويتقبل الخسارة دون ردة فعل، وتتبدل هويته الفنية خلال الموسم ثلاث الى اربع مرات، ويختلف التشكيل في كل موسم جراء عدم ثبات اللاعبين، مغادرة جماعية واستقطابات عديدة.
عندما يؤشر الموسم الماضي الى نتائج غير مسبوقة، في الاتجاه العكسي، ويحمل في طياته تغييرات فنية تفوق معدلات التضخم وحتى قدرة الاستيعاب، فإن الصورة لا تحتاج الى الكثير من الوقت لمعرفة أسباب الرتوش التي أثرت على البريق الذي كان ينبعث من نضارة اللون الأزرق السماوي .. وعندما تتوقف مسيرة المدير الفني عند 180 دقيقة فقط فإن علامات الحيرة والتعجب تتبدد .. فإذا عرف السبب بطل العجب.
** نقلا عن صحيفة الرأي الاردنية .
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان