

EPAكشف الدولي الدنماركي بيوني سيستو، لاعب سيلتا فيجو، أنه أصيب باكتئاب خلال مونديال روسيا 2018، بسبب الانتقادات التي تلقاها من وسائل الإعلام في بلاده بالإضافة إلى مشكلات شخصية.
وفي مقابلة نشرتها صحيفة (بوليتيكن) السبت، قال الجناح الدنماركي، الذي لم يفكر أثناء المونديال سوى في "العودة إلى الوطن"، إن "كل الأمور معا تسببت لي بالاكتئاب، كنت مدمرا للغاية. لم أكن أعلم ماذا أريد أن أفعل، الأمر الذي حرمني من الاستمتاع بتجربة كان يفترض أن تكون مدهشة".
وفي الأشهر التي سبقت كأس العالم، كان سيستو، الذي وقع مع سيلتا قبل 4 مواسم، في أفضل حالاته وسجل هدفه الأول بقميص المنتخب في مباراة ودية ضد بنما، لكنه تراجع بشكل كبير في المباريات التمهيدية التالية.
وقال اللاعب البالغ من العمر 25 عاما "لم أستطع تحمل الانتقادات التي وجهت لي عندما لم أقم بعمل جيد في المباريات السابقة لكأس العالم وأثناء البطولة".
وأضاف "لم أستطع نسيان ذلك، لأنني كنت أحارب ضد نفسي وضد جسدي. كل الثقة التي اكتسبتها أمام بنما فقدتها في 3 مباريات".
وأكد الجناح الدنماركي أنه "إذا لم يكن قادرا على مراوغة 3 لاعبين وإسكان الكرة في الزاوية"، كانت الصحافة الدنماركية تعتبر أنه لم يقدم مباراة جيدة، الأمر الذي اعتبره غير عادل.
وأقر سيستو، الذي "كافح من أجل أن يكون سعيدا" خلال العامين الماضيين، بأنه خلال تلك الفترة مر بمشكلات بدنية وشعر أن جسده "ينهار".
وواصل "كنت أعاني من مشكلات في أسفل الظهر وفي الوركين ووتر أكيليس. كان من الواضح لي أنه لن يكون لدي أي خيار للعب حتى سن الأربعين إذا لم يتغير شيئا".
واتسم الموسمان الأخيران بانخفاض حاد في الأداء مع سيلتا، وعدم استدعائه للمنتخب بالإضافة إلى مشكلات خارج الملعب بسبب عاداته الغذائية، مثل النظام الغذائي القائم على العصائر، فضلا عن بعض السلوكيات الغريبة.
وقال سيستو "أعتقد أنهم يتهمونني بالجنون، لأنهم لا يريدون التفكير فيما إذا كنت على صواب، لقد قمت بعملية تنظيف لجسدي لأنني أردت تغيير نظامي الغذائي".
وأردف "يمكنني أن آكل كما أحب، النادي لا يجبرني على أي شيء وقد دفعت لأخصائي التغذية الخاص بي"، وفقا لما أكده اللاعب الذي يتكون نظامه الغذائي من 80% من الخضروات.
وأكد اللاعب، الذي تم تغريمه من قبل سيلتا، بسبب تخطي الحجر الصحي والسفر من مدينة فيجو الإسبانية إلى الدنمارك، في 27 مارس/آذار الماضي، أن النظام الغذائي كان مفتاحا لتحسين حالته الجسدية.
وأشار إلى أن ذلك سيسمح له بأن يكون "أقوى من أي وقت مضى" في السنوات الـ3 أو الـ5 المقبلة، كما يقول سيستو.
وقال في الجزء الأول من المقابلة التي ستنشر خلال الأيام المقبلة، "لقد خضت معركة صعبة بين نفسي السابقة وتلك التي أريد أن أكون عليها، أود أن أكون بيوني أقوى لا يتأثر كثيرا بما يفكر فيه الآخرون".
وختم "لم أواجه شيئا صعبا بهذا القدر في حياتي، لكنني أعتقد أنني الآن في لحظة أفضل بحياتي".



