


كما أضر توقف كرة القدم بالكثير من اللاعبين، استفاد منه لاعبون آخرون، سمح لهم فيروس كورونا، بالبقاء فترة إضافية مع أنديتهم إلى حين وضوح رؤية إمكانية استكمال الموسم الحالي أو إلغاءه، وهذا الحال ينطبق على جميع دول العالم بما فيها الإمارات.
فدوري الخليج العربي الإماراتي للمحترفين، تم إيقافه يوم 15 مارس/ آذار الماضي، ضمن إجراءات احترازية اتخذتها الإمارات لمواجهة فيروس كورونا، وعادة ما تكون فترة الانتقالات الصيفية، مجالا لتغيير أكثر من 90% من اللاعبين الأجانب في جميع الأندية، وتدعيم صفوفها بلاعبين آخرين استعداداً للموسم الجديد.
إلا أن هناك لاعبين تم التعاقد معهم خلال فترة الانتقالات الشتوية، ولم يحصلوا على فرصتهم كاملة لإثبات جدارتهم بالبقاء. عدد كبير منهم سيرحل في الانتقالات الصيفية، لأن الأندية الإماراتية، تتعاقد على سبيل الإعارة مع أحقية الشراء، مع الكثير من اللاعبين الأجانب، لتجنب تحمل مبالغ مالية لا داعي لها.
ويعتبر الإسباني بيدرو كوندي، أكبر المستفيدين من توقف الدوري الإماراتي، لأنه لم يقدم المستوى الذي كان يظهر عليه مع فريقه بني ياس قبل الانتقال إلى شباب الأهلي في الانتقالات الشتوية الماضية، وتواصل المسابقة ربما لم يكن في صالحه، ولكنه الآن أمامه الفرصة للتأقلم أكبر مع الفريق، والاستمرار على الأقل لنصف الموسم الجديد.
وفي النادي نفسه، هناك اللاعب الأوزبكي عزيز جانييف، والذي تعاقد معه شباب الأهلي، ليكون اللاعب الآسيوي في قائمة الفريق المشاركة بدوري أبطال آسيا هذا الموسم، وجاء توقف البطولة ليبقى اللاعب لفترة أطول من المتفق عليها، خاصة إذا نجح شباب الأهلي في التأهل إلى الدور التالي.
وفي العين، استفاد المجري جوجاك، والذي تم التعاقد معه في الانتقالات الشتوية في صفقة انتقال حر، من البقاء شهور إضافية مع العين، في ظل تمديد الموسم الحالي حتى الآن، وسيكون التوقف الحالي، فرصة أمام اللاعب لتطوير مستوى لياقاته البدنية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



