أكد المدير العام لشباب قسنطينة محمد بولحبيب أن المشجعين هم من أقالوا المدرب فرانكو إيطالي جارزيتو بسبب تراجع النتائج، كما راح ينتقد أيضا المدرب الفرنسي الجديد سيموندي على اعتبار أن هذا الأخير لا يحسن اختيار التشكيلة، وعلق في هذا الجانب "لست أنا من أقال جارزيتو بل الأنصار هم من قرروا رحيله وبعد ذلك بقينا نحقق نتائج إيجابية دون مدرب، أما المدرب الفرنسي سيموندي فإني غير مقتنع به والشركة المساهمة هي من نصبته مدربا لشباب قسنطينة".
وقال بولحبيب في تصريح للإذاعة الجزائرية، اليوم الجمعة، أنهم سيتركون التاريخ لإعطائهم حقهم وتوبيخ الآخرين "نترك التاريخ لإعطائنا حقنا وسيوبخ الآخرين سوف نرى إن كانوا سيتعاملون مع وفاق سطيف بهذه الطريقة، لقد تنقلنا ب12 لاعبا إلى النيجر و11 إلى بجاية إنها سابقة في تاريخ كرة القدم، نحن لم نطالب بالتأجيل لكن لا يعني أنك تبرمج مباراتين في يوم واحد والمادة التاسعة من قانون الكاف تسمح لك بتأجيل المباراة المحلية إذا كنت مقبلا على لقاء قاري".
وأضاف "قمنا بتقسيم الشباب إلى فريقين لكي ندخل غمار المنافسة المحلية والخارجية بأخف الأضرار لأن الأمر يتعلق بتمثيل الجزائر في كأس الاتحاد الإفريقي خاصة أن شباب قسنطينة لم يشارك في هذه المنافسة منذ 17 سنة، فالمنافسة الإفريقية ليست كالكأس العربية غير المعترف بها فهي تشبه إلى حد بعيد المواجهات الودية ".
وقال بولحبيب أن شباب قسنطينة لا يتلقى الدعم من شركة طاسيلي للطيران كما يتصوره الجميع "لا نحصل على التمويل نفسه من طاسيلي كالذي يحصل عليه مولودية الجزائر من سوناطراك".
وواصل بولحبيب كلامه "لا أريد أن أكون ربع أو نصف رئيس أرغب في أن أكون الكل في الكل، لأني الرئيس الوحيد في الجزائر الذي أتى من المدرجات وأنا مناصر وفي لشباب قسنطينة".