منذ أن تألق وحقق المركز الرابع علي أرضه عام 1998،
منذ أن تألق وحقق المركز الرابع علي أرضه عام 1998، لم يعرف منتخب بوركينا فاسو للإبداع الكروي طريقاً مثلما هو حاله في السنوات الأخيرة مع المدرب البرتغالي الشاب باولو دوراتي (42 سنة).
المنتخب الغرب إفريقي الذي نافس جاره الإيفواري علي بطاقة التأهل لكأس العالم الماضية في جنوب إفريقيا 2010 تضرر من انسحاب المنتخب التوجولي من المجموعة الثانية في نهائيات النسخة السابقة (للكان) في أنجولا ، فبعد تعادل ذهبي مع زملاء ديديه دروجبا ، خسر بصعوبة أمام المنتخب الغاني بهدف أندريه أيوا وودع المنافسات من الدور الأول للمرة السادسة في تاريخه.
لعب منتخب بوركينا فاسو في المجموعة السادسة بالتصفيات المؤهلة لكأس الأمم بصحبة جامبيا و نامبيا بعد انسحاب المنتخب الموريتاني قبل انطلاق التصفيات, ونجح في تصدر هذا المجموعة برصيد 10 نقاط من 3 انتصارات و تعادل وحيد و لم يتذوق طعم الخسارة علي الإطلاق, وسجل لاعبوه 12 هدفاً و تلقت شباكهم 3 أهداف.
منتخب الدولة الأفريقية التي تأسس إتحادها الوطني عام 1960 و يحتل منتخبها المرتبة 62 عالمياً و 13 إفريقياً برصيد 518 نقطة, يبدأ مبارياته في المجموعة الثانية في النهائيات بلقاء نظيره الأنجولي في 22 يناير الجاري وهو لقاء مهم يخطو الفائز به خطوة عملاقة نحو مرافقة المنتخب الإيفواري لدور الثمانية ,ثم يواجه "الأفيال" التي حرمته من تحقيق حلم المونديال في 26 يناير يعقبها بمواجهة أخرى ضد المنتخب السوداني في الثلاثين من نفس الشهر .
خاض المنتخب الملقب ب "الخيول" فترة استعداد مقبولة بعد أن ضمن التأهل للنهائيات للمرة الثامنة في تاريخه رغم محاولات المنتخب الناميبي إبعاده عن النهائيات بعد إشراكه المدافع ايرفي زينجي ذو الأصول الكاميرونية في مرحلة التصفيات, حيث بدأ مبارياته التجريبية بتعادل مع مالي (1-1) في الحادي عشر من نوفمبر بعدها بأربعة أيام تعادل مع غينيا بنفس النتيجة , ثم بدا معسكره الذي يسبق البطولة مباشرة بتعادل سلبي مع الجابون في التاسع من يناير الجاري.
خلال ست مشاركات سابقة لها في النهائيات بداية من النسخة الحادية عشرة بغانا عام 1978 تحت مسمي فولتا العليا وحتى المشاركة الأخيرة لها في أنجولا 2010 , لعبت بوركينافاسو 23 لقاء فازت في لقاءين فقط و تعادلت في 6 و خسرت 15 لقاء و تمكن لاعبوها من هز شباك منافسهم 20 مرة بينما اهتزت شباكهم في 46 مناسبة.
فرص الفريق
يملك المنتخب البوركيني فرصة متساوية مع أنجولا و أكبر قليلاً من المنتخب السوداني لمرافقة منتخب كوت ديفوار إلي الدور الثاني , هذا إذا سارت الأمور منطقية ولم تخرج كرة القدم ما في جعبتها من اللا منطقية , وكل المؤشرات تؤكد أن أهم لقاء الجولة الأولي أمام أنجولا, فإذا فاز تكون فرصته في الصعود تتجاوز ال 70% وإلا فعليه مواجهة مصيره الدائم في الخروج من الباب الصغير في كل مشاركاته ما عدا المرة التي استضاف البطولة علي أرضه و حقق المركز الرابع بعد خسارته أمام مصر في قبل النهائي بهدفي حسام حسن ثم فشله في الحفاظ علي تقدمه برباعية أمام الكونغو الديمقراطية وتعادله (4-4) ثم خسارته بفارق ركلات الترجيح بهدف لأربعة.