EPAلا تزال هناك فرصة في مونديال 2022، لكن "الجيل الذهبي" لبلجيكا سيدرك حتمًا أن خروجه من بطولة أوروبا 2020، أمام إيطاليا، أمس الجمعة يعني خسارة فرصة جديدة للتتويج ببطولة كبرى.
وبلجيكا كانت من الدول المرشحة للفوز بلقب البطولة الأوروبية الحالية، بعد أن ظلت طوال أكثر من ألف يوم على رأس قائمة التصنيف الدولية للمنتخبات التي يصدرها الاتحاد الدولي شهريًا.
لكن الفريق أقر بعد الهزيمة 1-2 أمام نظيره الإيطالي في دور الثمانية في ميونخ، بأنه لم يكن الفريق الأفضل في هذه الليلة.
وقال روبرتو مارتينيز مدرب بلجيكا، والذي من المتوقع أن يستمر على رأس الجهاز الفني "وجدنا فريقين جيدين في مرحلة خروج المغلوب، وحسمت الفوارق البسيطة المواجهة".
وكانت بلجيكا تطمح للفوز بلقب بطولة كبرى للمرة الأولى بعد وصولها لقبل نهائي كأس العالم 2018 في روسيا، لكنها مرة أخرى خرجت صفر اليدين رغم تحقيقها 13 فوزا متتاليا في تصفيات البطولة ونهائياتها قبل مباراة الأمس.
|||2|||
والخروج الأخير هو بمثابة ضربة صادمة للمنتخب المرصع بالنجوم والمواهب، بينما لم تكن بعض جوانب قوته الرئيسية في كامل الجاهزية في البطولة الحالية وهو ما تسبب في الفشل.
ودخل كيفن دي بروين، البطولة مصابًا بكسر مضاعف في الوجه وأنهى المسابقة وهو يلعب رغم إصابته بتمزق في أربطة الكاحل، لكنه رغم كل ذلك كان مصدر التهديد الرئيسي للمنتخب الإيطالي.
وبسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية، لم يشارك القائد إيدين هازارد في المباراة بعد مشاركته بقوة في مباريات الفريق خلال العامين الأخيرين، وكان لغيابه بالتأكيد التأثير السلبي الواضح على الأداء.
وأهدر لوكاكو هداف منتخب بلجيكا التاريخي، فرصة ذهبية في الشوط الثاني، عندما سدد الكرة نحو ليوناردو سبينازولا، وليس في الشباك، ومن ثم حرمت بلجيكا من فرصة لتحقيق التعادل وإمكانية قلب الأوضاع لصالحها.
غضب وخيبة أمل
قال دي بروين "سنحت لنا فرص. في الشوط الثاني كانوا الأكثر استحواذا على الكرة لكننا كنا الأفضل. نعم سيشعر البعض بالغضب وخيبة الأمل لكن الجمهور يدرك أننا حاولنا بذل أقصى جهد مستطاع".
وسيتعين على مارتينيز، الذي يستمر عقده حتى نهائيات كأس العالم 2022، التفكير في بعض القرارات الصعبة عند استئناف تصفيات كأس العالم في سبتمبر/أيلول المقبل.
فهل سيمضي المدرب الإسباني قدما لعام آخر بنفس التشكيلة التي يغلب عليها كبار السن، أم سيعمد إلى ضخ دماء جديدة وإنهاء المسيرة الدولية للاعبين مثل دريس ميرتينز وتوماس فرمايلين ويان فيرتونخين؟
وهناك أيضًا بعض المواهب الصاعدة مثل لاعب الوسط يوري تيليمانس والصاعد جيريمي دوكو، اللذان قدما أمام إيطاليا أداء مميزًا أحيا أمال فريقهما من خلال مهاراتهما وسرعتهما.
وقال المدرب مارتينيز "الشعور الغالب هو الحزن وخيبة الأمل، لأنني لم أكن أريد خروج هؤلاء اللاعبين من البطولة. اللاعبون قدموا كل ما في استطاعتهم للاستمرار إلى أبعد نقطة".
قد يعجبك أيضاً



