إعلان
إعلان
main-background

بلجيكا أمام فرصة أخرى لإثبات الذات

reuters
24 نوفمبر 201701:57
لوكاكو مع منتخب بلجيكاReuters

أخفق ما أُطلق عليه "الجيل الذهبي" لبلجيكا حتى الآن، في الارتقاء لمستوى التوقعات، لكن المدرب روبرتو مارتينيز، يؤمن بقدرته على إضافة تحسينات على أداء الفريق، ليقدم عروضا أفضل من مشاركته في آخر بطولتين كبيرتين، عندما ينافس في كأس العالم 2018 في روسيا.

وشق منتخب بلجيكا طريقه بسهولة في مجموعته بالتصفيات، ليصبح أول فريق من أوروبا يحسم تأهله إلى نهائيات روسيا، لكن السؤال الآن، هل يرتقي أداء بلجيكا لمستوى اللاعبين البارزين في التشكيلة؟

وتفاخر بلجيكا بوجود العديد من اللاعبين البارزين، في الدوري الإنجليزي الممتاز، مثل إيدن هازارد وروميلو لوكاكو وكيفن دي بروين ويان فرتونخن، إضافة إلى دريس ميرتنز، لاعب نابولي، وكلهم باستطاعتهم قيادة بلادهم إلى بلوغ مراحل متقدمة في كأس العالم المقبلة.

وساد نفس الشعور قبل أربع سنوات في البرازيل، عندما خرجت بلجيكا من دور الثمانية بعد خسارتها 1-صفر أمام الأرجنتين.

وكان البعض يرشح بلجيكا أيضا للفوز ببطولة أوروبا 2016، لكنها خرجت أمام ويلز في دور الثمانية.

?i=reuters%2f2017-10-09%2f2017-10-09t170716z_1196715757_rc1a97c461f0_rtrmadp_3_soccer-worldcup-bel-cyp-training_reuters

ويملك مارتينيز، الذي تولى المسؤولية العام الماضي، إمكانات كبيرة في التشكيلة، يستطيع البناء عليها، لكن تبقى الشكوك قائمة بشأن قدرة بلجيكا على التطور، في ظل معاناتها عندما تفقد الاستحواذ على الكرة.

وأشار دي بروين لاعب مانشستر سيتي، الذي قد يصبح من نجوم كأس العالم المقبلة، إلى هذه الحقيقة بعد التعادل هذا الشهر وديا 3-3 مع المكسيك، التي صعدت أيضا إلى النهائيات.

وقال لاعب الوسط الهجومي: "المكسيك كانت أفضل نسبيا من الناحية الخططية.. لو استمرت طريقتنا الحالية سنواجه صعوبات أمام منتخبات مثلها".

وتابع: "لسوء الحظ لم نجد حلا حتى الآن.. يتعين على المدرب إيجاد حلول، لتجنب تكرار مثل هذه المواقف مستقبلا".

وبعد أيام قليلة سجل لوكاكو هدف الفوز بنتيجة 1-0، على اليابان، ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب بلجيكا.

ويعكف مارتينيز حاليا على وضع خطط وتصورات، لضمان المنافسة في كأس العالم بأفضل تشكيلة وطريقة لعب، ليطلق العنان لقوته الهجومية، وربما يتعين عليه الاستعانة بخدمات ناينجولان، لاعب وسط روما.

ولو لم تنجح بلجيكا في هذه الجهود، فإنها ستهدر فرصة جديدة لإثبات قدراتها عالميا.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان