إعلان
إعلان
main-background

بكري طراب في حوار لكووورة: أحلم بتدريب منتخب سوريا

عبد الباسط نجار
14 ديسمبر 201707:51
بكري طراب

قرار بكري طراب، بالاعتزال صدم الكثير من النقاد والجماهير السورية، خاصة وأنه قدم موسما مثاليا مع فريقه الاتحاد الحلبي.

وساهم طراب، في حصد لقب بطولة الدوري مع الاتحاد، ولقبين في الكأس، ومع الشرطة توج مرتين ببطولة الدوري، ومع فريق الوحدة الدمشقي نال لقب الكأس مرة واحدة، ومع المنتخب الأول شارك مرتين في تصفيات كأس العالم، ومرتين في تصفيات كأس آسيا أيضا، ونال لقب أفضل ظهير في سوريا، وكذلك أفضل محترف في  الدوري العراقي.

"كووورة" التقى بكري طراب، للحديث معه عن كل ما يخص رحلته في الملاعب، ووجهته المقبلة بعد الاعتزال في الحوار التالي:

ماهي أسباب اعتزالك كرة القدم ؟

أهم الأسباب أنني لم أعد أرى نفسي في هذا الوقت بالملاعب، فبعد احترافي في عدة فرق محلية وعربية لمدة 8 سنوات، كان قرار عودتي لنادي الاتحاد، صاحب الفضل علي كلاعب دولي، فرأيت تغييرات جذرية في جميع النواحي، وخاصة الفنية، والأفكار التي كانت قبل كأنها "توفيت"، وأقصد الوفاء والانتماء للنادي.

كنت أتمنى أن أنهي حياتي كلاعب بلقب محلي، ولكن قدر الله وما شاء فعل، فقدمت موسما رائعا، وكان قرار الاعتزال وأنا في قمة عطائي.

ومتى يعود الاتحاد لمنصات التتويج؟

يعود عندما تكون هناك خطة ممنهجة، وإستراتيجية خاصة، ووضع نظام من قبل مجلس الإدارة، ولجنة فنية، تسير عليها جميع فرق للنادي، وليس فقط الفريق الأول، لأن النجاح يبدأ من القاعدة.

وهل تعتقد أن الاتحاد في الموسم الحالي سيتوج باللقب؟

فريق الاتحاد هذا الموسم كالموسم الماضي، وإذا أردنا أن نكون منصفين نقول الفريق في الموسم الماضي كان أفضل، ولكن بعض الأسماء تغيرت من مدربين ولاعبين.

أتمنى  أن يحققوا بطولة الدوري هذا الموسم، لأن الجماهير متعطشة لبطولة محلية، وهو أمر ممكن وليس مستحيلا لتقارب مستوى الفرق الكبيرة، وأعتقد أن المنافسة ستبقى للجولة الأخيرة ولن تحسم مبكرا.
?i=corr%2f29%2fkoo_29155

رغم أفضلية الفريق في الموسم الماضي إلا أنه احتل المركز الرابع.. فما السبب؟

الفريق ضم أفضل اللاعبين المحليين، ودعم ماليا ومعنويا، ولكن بسبب أخطاء فردية قاتلة، وجماعية وبعض الشيء من الفوضى، أضعنا الكثير من النقاط، ولم نستفد من تعثر الفرق الأخرى.

وكيف تجد الدوري الحالي؟

قوي ومثير، والمنافسة تشتد، والمستوى العام للفرق يتطور، والملاعب جيدة في فصلي الربيع والصيف، أما في الشتاء فتتحول لملاعب طينية، تعرقل تقديم أداء جيد، وأهم شيء هو عودة الجمهور للمدرجات.

 وكيف تصف تجربتك مع الاتحاد وكذلك في الدوري العراقي؟

الاتحاد بيتي الثاني، وأنا فخور بانتمائي له، وكل تجاربي معه ناجحة، وفي العراق قدمت أداء مميزا بشهادة كل النقاد والجماهير، خاصة مع فريق النجف.

وماهي أسباب توجهك لعالم التدريب؟

كرة القدم تجري في دمي، ولا يمكن أن أبتعد عنها، ولذلك توجهت للتدريب فتم تكليفي مدرباً لفريق الأشبال كما عرض علي أن أكون مدرباً مساعداً بالفريق الأول فاعتذرت، وسأخضع في الفترة المقبلة لعدة دورات متقدمة في علم التدريب.

وماهي طموحاتك؟

بعد أن كسبت احترام الناس كلاعب، أسعى لأكون مدرب النادي أولاً، وتحقيق بطولات معه، ومن ثم مدرب المنتخب، وهو حلمي منذ الطفولة، وهو طموح مشروع لكل لاعب دولي ومدرب مجتهد.

ورسالتك للاعبي الاتحاد؟

أنتم تلعبون لأكبر وأعرق وأشهر فريق محلي وعربي، جاهدوا بحب وإخلاص لقميص النادي، ولجماهيركم الكبيرة التي تنتظر منكم الكثير.

?i=corr%2f29%2fkoo_29156

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان