
Getty Imagesيحتفل سيرجيو راموس، اليوم بعيد ميلاده الأربعين، لكنه يواجه معضلة كبيرة تضعه في ورطة حقيقية.
ظل راموس بلا فريق منذ ديسمبر/كانون الثاني الماضي، حين انتهى عقده مع مونتيري المكسيكي. ومنذ يناير/كانون الثاني، تلقى عروضاً عديدة من إسبانيا وأوروبا، بما فيها عروض من فرق تلعب بدوري أبطال أوروبا، والشرق الأوسط خاصة من أندية في قطر والسعودية، إلا أنه لم يحسم أمره بعد، إذ كانت أولويته، ولا تزال، البقاء قريباً من عائلته في إسبانيا.
أُحبط حلمه بالعودة إلى إشبيلية لفترة ثالثة بسبب الإدارة الحالية التي عرقلت هذه الإمكانية خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، ومنذ ذلك الحين، ظهرت أمامه خيارات عديدة، وصولاً إلى عيد ميلاده المميز هذا، الذي سيحتفل به اليوم مع عائلته بأكملها.
كان سيرجيو جزءًا من ذلك الجيل الذهبي الذي فاز ببطولتين أوروبيتين (2008 و2012) وكأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.
مع ريال مدريد، حقق كل شيء (ألقاب الدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا، وكأس ملك إسبانيا، وشهرة واسعة)، فضلًا عن تسجيله هدفًا تاريخيًا برأسية في نهائي دوري أبطال أوروبا 2014 ضد أتلتيكو مدريد، ليساهم في اللقب العاشر للنادي في دوري أبطال أوروبا.
لا يزال سيرجيو، البالغ من العمر 40 عامًا، يتمتع بلياقة بدنية عالية تؤهله للمنافسة.
في الواقع، انتشرت صوره ومقاطع الفيديو التي ينشرها في صالة الألعاب الرياضية انتشارًا واسعًا، وفي أحدثها، ظهر برفقة صديقه المقرب ولاعب باير ليفركوزن، لوكاس فاسكيز، الذي كان يتشارك معه غرفة الملابس في ريال مدريد.
والآن يعاني راموس، من ورطة حقيقية، فإما عليه قبول أحد العروض العديدة التي تلقاها من أندية رفضها في الميركاتو الشتوي الماضي، أو اختيار اعتزال كرة القدم.
(اقرأ أيضا).. صفقة بـ450 مليون يورو.. مهمة ثقيلة على أكتاف راموس
قد يعجبك أيضاً



