


بطل الخليج ..هل يصبح بطلاً لآسيا ؟! .. سؤال ربما يقفز لإذهان البعض قبل ساعات قليلة من انطلاق كأس آسيا لكرة القدم بأستراليا 2015 .
ربما يتسائل البعض عن امكانية أن يحقق بطل كأس الخليج البطولة الآسيوية على اعتبار أن البطولة الخليجية انتهت قبل فترة قصيرة ، وبطلها نجح في التغلب على الكثير من الفرق التي ستلعب هي نفسها في البطولة الآسيوية ، بالاضافة إلى أن اللقب الخليجي من المؤكد أنه سيعطي مزيداَ من الدوافع لصاحبه في حصد انجاز جديد وأكبر على مستوى القارة الآسيوية.
المنتخب القطري .. هو بطل كأس الخليج الثانية والعشرين التي اختتمت مؤخراً بالرياض ، والذي بالتأكيد يسعى أن يواصل انتصاراته ومفاجأته على مستوى القارة الآسيوية هذه المرة.
ولكن السؤال هو ، هل يملك المنتخب القطري القدرة على حصد اللقب ويصبح بطلاً للقارة بعد تتويجه بطلاً للجزء الغربي منها من خلال كأس الخليج ؟
البعض يرى أنه من الصعب ، بل ومن الصعب جداً أن يكون للمنتخب القطري نصيباً من الكعكة الآسيوية ، وذلك في ظل وجود نخبة من عمالقة القارة أمثال المنتخب الياباني حامل اللقب والفريق الأسترالي مستضيف البطولة ، بجانب كوريا الجنوبية ، بالاضافة إلى المنتخبات العربية الكبيرة التي تبحث عن تعويض اخفاقها الخليجي مثل السعودية والامارات وعمان والبحرين والعراق والكويت ، بجانب المنتخب الأردني الطامح لتحقيق انجاز.
ولكن البعض الآخر ، يعتقد أن المنتخب القطري في ثوبه الجديد قادر على فعل الكثير في البطولة الآسيوية المقبلة ، وأن العنابي قادر على أن يفاجئ الجميع في أستراليا مثلما فاجأهم في الرياض وحصد اللقب الخليجي ، ويعتمد أصحاب هذا الرأي على التطور الكبير الذي يشهده المنتخب القطري مع مدربه الجزائري جمال بلماضي والحرس الجديد من اللاعبين في الفريق الذين صنعوا الفارق الملحوظ والذي وضح بشدة مع العنابي في خليجي 22.
ومابين أولئك وهؤلاء ، فإن المؤشرات تؤكد أن بطل الخليج لن يكون صيداً سهلاً في كأس آسيا ، صحيح أن مهمته ستكون صعبة في ظل وجود نخبة من أكبر منتخبات القارة ، ولكن المختلف هذه المرة أن الجميع سيعمل للمنتخب القطري ألف حساب عند مواجهته.
وستكون دوافع لاعبي المنتخب القطري أيضاً كبيرة ، خاصة أن النسخة المقبلة من كأس آسيا ربما تكون الأخيرة لعدد ليس بالقليل من اللاعبين الذين بالتأكيد لن يكون لهم وجود في قائمة العنابي بالنسخة المقبلة في 2019 ، على أعتبار أن البطولة المقبلة سيكون قوام المنتخب القطري فيها من لاعبي منتخب الشباب الذي حصل مؤخراً على كأس آسيا بميانمار وتأهل لكأس العالم بنيوزلندا ، وبالتالي سيكون الاعتماد الأكبر على هؤلاء اللاعبين الذين سيمثلون العنابي في كأس العالم 2022 بالدوحة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



