إعلان
إعلان

بسبب مبابي.. هل ينجو ميسي من فخ رونالدو؟

KOOORA
21 ديسمبر 202212:11
ميسي ومبابيAFP

بات ليونيل ميسي نجم منتخب الأرجنتين مهددًا بأزمة شائكة، سبقه إليها غريمه التقليدي، كريستيانو رونالدو، قائد البرتغال.

ويعيش ميسي حاليا أسعد لحظات حياته ومسيرته الكروية، بعدما نجح في التتويج بلقب كأس العالم 2022، التي استضافتها قطر.

وفاز المنتخب الأرجنتيني على نظيره الفرنسي (4-2) بركلات الترجيح، بعد انتهاء المباراة بالتعادل 3-3 على ملعب لوسيل.

وكان نهائي مونديال 2022، أشبه بمباراة ملاكمة بين ميسي وزميله في باريس سان جيرمان، كيليان مبابي، الذي سجل هاتريك في شباك الأرجنتين.

وعاش ميسي فرحة لا تنسى أمام أعين مبابي، الذي انكسر حزنا على ضياع حلم الحفاظ على لقب كأس العالم.

لكن وسط أجواء الفرحة الأرجنتينية، وجد ميسي نفسه متورطا بسبب استفزازات مواطنه الحارس إيمليانو مارتينيز، الفائز بجائزة القفاز الذهبي.

ونقلت تقارير صحفية أن إيمليانو مارتينيز احتفل بكأس العالم داخل غرفة الملابس بملعب لوسيل، بالوقوف "دقيقة صمت من أجل مبابي".

ولم يكتف حارس مرمى أستون فيلا بذلك، بل ظهر في شوارع بوينس آيرس واقفا بجوار ميسي في احتفالات التتويج، وهو يمسك بدمية أطفال، تحمل وجه مبابي.

وتسببت تصرفات الحارس الأرجنتيني في غضب فرنسي، حيث تم حرق العلم الأرجنتيني في باريس، ووضع قميص ميسي على الأرض ليكون منشفة لأقدام المارة.

وتشعل هذه الأجواء المشحونة، الجدل حول ميسي ومبابي، ومصيرهما داخل جدران حديقة الأمراء، في الأشهر الستة الحاسمة من الموسم الجاري.

ولا يبقى ميسي غير قابل للمساس في العاصمة الفرنسية، حيث سبق أن أطلقت جماهير باريس، صافرات الاستهجان ضده بعد توديع دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، في الوقت الذي صفقت فيه لمبابي فقط.

ولعل هذه الفتنة الجماهيرية، سبق أن داهمت كريستيانو رونالدو بعدما تسبب في طرد زميله بصفوف مانشستر يونايتد، واين روني، خلال مواجهة إنجلترا والبرتغال في دور الثمانية لمونديال 2006.

وشنت الصحافة الإنجليزية، هجوما حادا ضد رونالدو، بعدما سلطت الضوء على "غمزة" النجم البرتغالي فرحًا بطرد روني، مما تسبب في إقصاء الإنجليز من كأس العالم.

لكن الفارق حينها أن روني التمس سريعا العذر لرونالدو، الذي قاوم كثيرا هجوم الإعلام الإنجليزي عليه إضافة إلى صافرات الاستهجان في ملاعب البريميرليج في الموسم التالي لكأس العالم 2006.

وفي العاصمة الباريسية، يلتزم مبابي الصمت بعد 72 ساعة من خسارة كأس العالم، بينما يحيط الغموض حول موقف ميسي، ومصيره مع الفريق الباريسي، مما يدفع للتساؤل هل ستؤثر هذه الأزمة في رحيل ليو عن حديقة الأمراء بانتهاء عقده في الصيف المقبل؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان