EPAحصد النجم الهولندي ويسلي شنايدر 19 لقبا في مسيرته الطويلة مع أربعة أندية مختلفة، أياكس أمستردام، ريال مدريد، إنتر ميلان وجلطة سراي، إلا أنه لم يعرف طعم النجاح مع منتخب الطواحين، قبل أن يعلن اعتزاله دوليا منذ ساعات قليلة.
خاض شنايدر 133 مباراة دولية، إضافة إلى 15 مباراة أخرى ضمن الفئات السنية المختلفة بالمنتخبات الوطنية الهولندية، اكتفى خلالها بحصد فضية مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، وبعدها بأربع سنوات حصد برونزية كأس العالم في البرازيل.
صادف ابن مدينة أوتريخت سوء حظ كبير خلال عام 2010، حيث كان يفصله بعض الحظ للتتويج بكأس العالم مع منتخب هولندا، لولا الهدف القاتل الذي سجله أندريس إنييستا للمنتخب الإسباني في الثواني الأخيرة من الوقت الإضافي، ووقتها كان شنايدر مرشحًا للفوز بكرة القدم الذهبية، بعد أن حقق الثلاثية التاريخية مع نادي إنتر ميلان الإيطالي.
مع ذلك، حصل شنايدر على بعض الجوائز الفردية كتعويض عن هذا، فكان في الفريق المثالي للاتحاد الدولي لكرة القدم، وللاتحاد الأوروبي في عام 2010، كما فاز بالحذاء البرونزي كثالث أفضل لاعب في كأس العالم 2010، إضافة إلى الكرة الفضية كثاني هدافي كأس العالم 2010 بعد دييجو فورلان نجم أوروجواي.
وعلى صعيد الأندية التي لعب لها في القارة الأوروبية، فإن الإنجازات والألقاب لا تنقصه، فقد حقق البطولات مع كل نادٍ لعب له، في إسبانيا مع الريال حيث حقق لقب الدوري الإسباني، أو في إيطاليا مع الإنتر، حيث حقق كل البطولات الممكنة بما فيها دوري الأبطال ولقب كأس العالم للأندية، إضافة للإنجازات الأخرى مع أياكس أمستردام وجلطة سراي التركي.
سجل صانع الألعاب المتمكن، 33 هدفا دوليا مع منتخب بلاده، كما يعد أكثر من مثل المنتخب الهولندي، وأكثر من حمل شارة القيادة، طوال 15 عامًا، متفوقًا على العديد من أساطير كرة القدم الهولندية في هذا المضمار، بينما يحتل المركز العاشر بين أفضل هدافي منتخب هولندا.
وكان يتمنى ويسلي الذي انتقل مؤخرًا إلى الغرافة القطري، أن تنتهي مسيرته الدولية بشكلٍ أفضل، لكن إخفاق هولندا في التأهل لمونديال روسيا 2018، جعله مجبرًا على الخروج من الباب الصغير، والاعتزال في صمت، دون أن يحصل على فرصة أخيرة لتكريم مسيرته الدولية الفريدة من نوعها.
قد يعجبك أيضاً





