
أنقذ هدف لوك دي يونج في الدقيقة (90+6)، فريقه برشلونة خلال ديربي كتالونيا أمام إسبانيول، ليخرج البلوجرانا بتعادل صعب (2-2) ويعود للتعثر مجددًا وفقدان النقاط في موسم متذبذب.
ولم ينجح برشلونة في مواصلة تقديم الصورة الجيدة التي ظهر عليها فريق المدرب تشافي أمام أتلتيكو مدريد الأسبوع الماضي، والتي فاز فيها 4-2 عن جدارة في كامب نو، ليفشل الفريق حتى الآن في العثور على الاستمرارية في النتائج الإيجابية منذ بداية الموسم.
ولا يزال برشلونة يتعثر بعد تحقيقه لانتصار مقنع لجماهيره وأداء مميز للمرة الثالثة منذ وصول تشافي لقيادة الفريق.
وبعد الفوز 1-3 على فياريال، تعثر البارسا أمام ريال بيتيس ليخسر 0-1.
وبعد الأداء الرائع أمام ريال مدريد في السوبر الإسباني قبل خسارته بصعوبة 2-3، تم إقصاء الفريق الكتالوني من كأس الملك على يد بيلباو 2-3.
وأدى الفشل في الاستمرارية في النتائج الإيجابية، في عدم تمكن برشلونة حتى الآن من تحقيق 3 انتصارات متتالية بالليجا، حيث أنه حقق انتصارين على التوالي في مناسبتين فقط، في نوفمبر/تشرين ثان الماضي على حساب إسبانيول وفياريال، وفي الجولتين السابقتين للديربي أمام ألافيس وأتلتيكو مدريد.
ورغم تقدم برشلونة المبكر بهدف لبيدري في الدقيقة الثانية، وإهداره لفرصة تسجيل هدف التعزيز بواسطة أداما تراوري، فإن إسبانيول عاد قبل نهاية الشوط الأول وأدرك التعادل من تسديدة رائعة لسيرجي داردير.
ومع بداية الشوط الثاني، ألغى الحكم هدفا للبارسا كان سيحمل توقيع جافي، وبعدها تألق راؤول دي توماس في تسجيل الهدف الثاني لأصحاب الأرض، رغم سيطرة برشلونة الرقمية على الكرة.
وحاول تشافي بعدها تجنب الهزيمة ودفع بمهاجمه عثمان ديمبلي قبل 20 دقيقة على نهاية المباراة، ليعفو عنه بعد عدم استدعائه أمام بيلباو وألافيس، وكذلك عدم الدفع به أمام أتلتيكو مدريد.
واعتمد برشلونة في عودته لتحقيق التعادل على أداما تراوري، الذي أكد تأقلمه مع الفريق بعدما صنع الهدف الثاني من عرضية متقنة انبرى لها دي يونج بالرأس ليسجل رابع أهدافه في آخر 5 مباريات شارك فيها.
وبدا واضحًا تأثر البارسا بغياب داني ألفيس، الذي لن يشارك في الدوري الأوروبي أمام نابولي في كامب نو لعدم تسجيله بالبطولة، ولا أمام فالنسيا في الليجا بسبب عقوبة الإيقاف بعد طرده أمام أتلتيكو مدريد.
وعلى العكس، كان بديله سرجينيو دست أكثر عقمًا في بناء الهجمات مقارنة بالنجم البرازيلي، وبدا أقل حسمًا في الدفاع.
وعلى كل حال، وباستثناء حدوث مفاجأة، سيبدأ اللاعب الأمريكي كأساسي مرة أخرى أمام نابولي، في اختبار آخر قوي لفريق المدرب تشافي، الذي لا يزال يبحث عن انتظام النتائج المفقود.
قد يعجبك أيضاً

