EPAاقترب حلم أطفال الدنمارك في السير على خطى مايكل لاودروب في اللعب لفريق برشلونة، متصدر الدوري الاسباني الحالي لكرة القدم، من التحقق الخميس بعدما أعلن العملاق الاسباني عن خطط لانشاء اكاديمية له قرب كوبنهاغن.
وقال الان سيمونسن الذي أصبح أول لاعب دنماركي يدافع عن الوان النادي القطالوني حينما انضم اليه في 1979 ان الاكاديمية ستوفر للمواهب الواعدة في الدنمارك نوعا جديدا من التعليم والثقافة الكروية.
وقال سيمونسن في مؤتمر صحفي بعد الكشف عن خطط اقامة الاكاديمية على بعد 16 كيلومترا شمال غربي كوبنهاغن: "سيقدم برشلونة خدمات جليلة للمواهب الواعدة التي ستأتي لتعلم فلسفة مختلفة تماما".
وتابع: "أشك شخصيا في ان هذه الفلسفة تدرس في كثير من الاماكن ولذلك اعتقد انها ستكون جديدة تماما عليهم".
لكن ردود الفعل على هذا الاعلان لم تكن كلها ايجابية وصب الاتحاد الدنماركي لكرة القدم الماء البارد على الفكرة.
وقال في بيان: "لم يتسلم الاتحاد الدنماركي لكرة القدم حتى الان طلبا رسميا من برشلونة بشأن رغبته في تأسيس اكاديمية في الدنمارك يتضمن معلومات عن المشروع".
وتابع: "انها من الاجراءات التي يشترط الحصول عليها قبل تأسيس اي اكاديمية من هذا النوع في الدنمارك، يتعين عليهم الحصول على موافقة الاتحاد الدنماركي لكرة القدم".
وعبر شتين يورجنسن المسؤول عن برنامج المواهب الواعدة في الاتحاد الدنماركي لكرة القدم عن قلقه على مستقبل هؤلاء الاطفال وكذلك عن خشيته من ان يتحول الامر الى صراع محموم بين الاكاديميات المختلفة مستغلة حلم الصغار في التحول الى الاحتراف.
وقال في بيان: "بالنسبة لنا من المهم أن يحرص برشلونة مثل غيره على الاطفال وتنمية مواهبهم في الوقت ذاته لتجنب ان تكون هناك منافسة صعبة تؤثر عليهم في هذه السن المبكرة".
وتابع: "الأمر يتعلق في المقام الأول بالأطفال ورفاهيتهم وسعادتهم وأمنهم وهي كلها في اعتقادنا شروط اساسية لتنمية الاطفال".
لكن تشابي ميرسي مدير أكاديمية برشلونة هون من مخاوف بأن ناديه يسعى من خلال شبكة مدارسه حول العالم الى اكتشاف مواهب وخطفهم للقدوم الى الاكاديمية الرئيسية في اسبانيا حيث تعلم النجم ليونيل ميسي.
وقال: "وجودنا سيكون اضافة الى الدنمارك وليس من أجل خطف المواهب، سنطور طريقتنا ونقدمها اولا وبعدها سنتعلم من كرة القدم الدنماركية".
قد يعجبك أيضاً



