إعلان
إعلان
main-background

برشلونة يجد نفسه مع فالفيردي

efe
13 سبتمبر 201711:35
فرحة لاعبي برشلونةEPA

عادت الحياة مجددا لتدب في برشلونة إرنستو فالفيردي، بفضل دور المتألق كالعادة، الأرجنتيني ليونيل ميسي، صاحب الفضل الأكبر في انتصاراته منذ بداية الموسم، بتسجيله لثمانية أهداف من أصل 13، وكذلك مع استعادة أندرياس إنييستا والكرواتي إيفان راكيتيتش لمستواهما المعهود، ليكونا أكثر حسما من أي وقت سابق.

الثلاثة قادوا برشلونة للانتصار الكبير (3-0)، الذي حققه على حساب يوفنتوس في مستهل مشوارهما بدور المجموعات من دوري أبطال أوروبا، لكن يضاف إليهم أيضا الظهير البرتغالي، نيلسون سيميدو، واحد من صفقات الفريق هذا الصيف، والذي ملأ الرواق الأيمن بالطاقة، ومن أمامه الجناح الفرنسي عثمان ديمبلي، أغلى صفقات الفريق، والذي أظهر أيضا بعض إمكانياته في الموقعة الأوروبية.

فبعد بداية متعثرة للموسم، سقط فيها برشلونة أمام غريمه التقليدي ريال مدريد، في كأس السوبر الإسباني، بالخسارة في مباراتي الذهاب والعودة، واللتين بدا فيهما تأثر البلاوجرانا برحيل البرازيلي نيمار، وعدم حسم الصفقات المنتظرة بعد، سعى فالفيردي منذ ذلك الوقت إلى تكوين فريقه رويدا رويدا.

ميسي يتألق كعادته عندما ينجح في اختراق الخطوط، حالته البدنية تبدو رائعة كما أظهر على أرض الملعب ليلة أمس، بتسجيله لهدفين وصناعته لآخر.

ويضاف إلى ذلك نجاحه في إنهاء عقدة الحارس المخضرم جانلويجي بوفون، الذي هز شباكه للمرة الأولى.

كما أن راكيتيتش اكتسب ثقة فالفيردي، ليصبح قطعة أساسية بالفريق، فالكرواتي زاد حضوره في الملعب، وأصبح لا يقتصر فقط على تغطية المساحات ولكن أيضا على المشاركة في صناعة اللعب، ليستغل الفريق قدومه من الخط الخلفي لهز الشباك، كما حدث في الهدف الثاني الذي سجله اللاعب أمس، بعدما التقط كرة مرتدة من الدفاع داخل المنطقة من تمريرة ميسي.

وإذا كان الكرواتي غاب فقط لمدة سبع دقائق في الليجا، واستبدل قبل 13 دقيقة من مباراة يوفنتوس، فإن إنييستا يظهر أيضا لفالفيردي أن دوره بالفريق هام للغاية.

فبعدما نالت منه الإصابات في الموسم الماضي، عاد إنييستا هذا الموسم وبأفضل صورة.

فبرشلونة لا يعاني عندما يعتمد على الاستحواذ، وطالما تواجد القائد بمستوى جيد، فإن فريقه بالتأكيد سيكون هو المسيطر على مجريات اللعب.

فالفيردي غير من خطة المباراة، فالطريقة التي كان لا يمكن المساس بها (4-3-3)، تحولت لـ(4-4-2)، بدون جناح أيسر، وبوجود ميسي في الأمام.

الاعتماد فقط كان على جوردي ألبا، وانطلاقاته من الخلف، ليخلق العديد من الفرص للهجوم من الجانب الأيسر، كما يظهر منذ بداية هذا الموسم.

برشلونة لا يزال بحاجة لتحسين العديد من الجوانب، مثلا عند خروجه لافتكاك الكرة، حيث ظهرت هذه العيوب في دقائق كثيرة خلال شوط اللقاء الأول أمام البيانكونيري، أو في تدوير الكرة، الأمر الذي تحسن بدءا من تسجيله لهدف التفوق (1-0)، ولكن انطلاقة الفريق تدعو للتفاؤل، بعدما واصل تحقيق الانتصارات بالرغم من مروره بمرحلة تطور.

وهذا ينعكس على نتائج الفريق الكتالوني في المباريات الأربع الأخيرة، التي سجل فيها 12 هدفا ولم يدخل مرمى حارسه، تير شتيجن، أي هدف، لينفرد مبكرا بصدارة الليجا ومجموعته في دوري الأبطال.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان